الأربعاء، أغسطس 22، 2007

! على جناح الشوق .. يا حبيبي



على جناح الشوق أطير إليك .. أحلق نحو فضائك القدسي




أزيد الخفق بجناحيّ مسرعةً إليك ..


! يالقسوة قلبي إذ جفوت عنك

كم مضى من زمن طويل ما ناجيتك ؟


إن القلب ليدمى تفطراً من قسوته ! ، والعين تبكي حنيناً لحبيبها الذي لا تقر إلا بقربه


حبيبي ! كم جف لساني إذ غفل عن ذكرك ، وكم سقمت روحي إذ تاهت عنك ولجأت لغيرك


على جناح الشوق يا حبيبي .. آتيك يغمرني الحنين فيفيض على جنباتي.. على جناح الشوق وكم أستشعر لذة العودة إليك


! ما أحلى الرجوع إليك


ما أحلى سهر الليل أناجيك أدعوك أتقلب في الساجدين ، وقد نامت الأعين وهدأت الأصوات إلا عيني لم تنم وإلا صوتي لا يزال موصولاً بنشيد العودة


أسألك فما أملّ من سؤلك ولا أشبع من عطائك .. أتوب إليك فتنتهي كلماتي وما تنتهي ذنوبي فأطمع في عفوك


تغفو عيني على ذكرك فأنام خفيفة الروح مشتاقة لرؤياك ، وأستيقظ على صوت المنادي ينادي للإيمان فأومن ، ويدعوني للفلاح فأفلح

أتوضأ فإذا بالمياه تغسل روحي قبل أعضائي ، وأمثل بين يديك أسلمك الروح والقلب والجوارح


أردد أم الكتاب على لساني فأود ألا أنهيها ! " الحمد لله رب العالمين ..

كم تغمرني ! علامَ لا أحمدك يا سيدي؟ ! كيف يسعني حمدك وحمدي لك نعمة تستحق الحمد


أعلى البلاء ؟! وبلاؤك لي منة ومنحة تعيد نفسي الآبقة إليك


أم على المرض ؟! وأدواء بدني تهبني أجراً لا أحصيه إذ أحتسب الأجر منك


على جناح الشوق يا حبيبي .. أفر من ظلمات نفسي إلى نورك


على جناح الشوق يا حبيبي .. أقف على عتبات بابك أتعلق بأستارك .. أطرق الباب الذي لا يرد أملاً في رحمتك


على جناح الشوق .. يا حبيبي

هناك 7 تعليقات:

  1. جزاكم الله خيرا
    خاطرة جميلة
    اذا ظن البعض او أحسوا بشئ من السعادة في لذة حسية أو أكل او شرب او نعيم مترف او استقرار او سيارة أو اموال أو شهرة أو جاه او نسب

    فأقول والقسم بالله ...ان لحظة مناجاة ..(صادقة(....

    مع الله عز وجل تساوي والله أكثر من هذا بكثير
    أظن والله أن دخولي في طريق الصحبة لاصالحة كان متعثرا للغاية ..إلا حينما حانت هذه اللحظة ...حينما ناجيت ربي ودهوت له أن يهديني وأن ييسر لي الخير
    وما هي الا ايام والله
    وتحولت حياتي ساهتها من طريق الي طريق

    ومع عظم النتيجة
    إلا أنني لم أنس متعة اللحظة
    متعة لا توصف
    بشرط أن تكون صادقا

    أحيان الوجود بين الاهل والأصدقاء والاصحاب والجيران يعطيك احساس بالدفء والامان

    لكن حينما تفقد كل هذا في موقف صعب ستعرف أن كل هذا هباء وأن المان الحقيقي مع الله

    ووالله ستجد كل الدف كل الأمان

    بارك الله فيكم

    ردحذف
  2. اللهم خذ بنواصينا إليك
    وارزقنا لذة المناجاة
    والرضا بك والشوق إليك

    ردحذف
  3. ما شاء الله بجد
    كلام جميل اووووووى
    بارك الله فيكى اختى

    ردحذف
  4. بارك الله فيكي اختنا

    ورد الاخ شقلبان
    فعلا عجبني
    الدعاء سلاح خفي لايراه عدوك
    والمناجاة هي خط الدفاع المنيع الذي يعطيكه الله لكي تحتمي به

    الحمد لله ..
    من أراد أنيسا فالله يكفيه
    ومن أراد صديقا فالقرآن يكفيه
    ومن أراد واعظا فالموت يكفيه


    اللهم انا نعوذ بك من الرياء والخيلاء ومن النفاق وسوء الاخلاق


    جزاكم الله خيرا :)

    ردحذف
  5. جزاك الله خيرا أختنا

    وصدق الله حينما قال عن الذاكرين له :

    وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً


    ةراجعي تدويتني الأخيرة ففيها كلام عن الذكر


    جزاك الله خيرا

    ردحذف
  6. جميل جدا مشاء الله

    ردحذف
  7. دكتور شقلبان

    جزانا وإياكم الخير

    التعقيب أكثر من ممتاز تقبل الله منك ونفع به

    نعم .. هي المناجاة حل كل مشاكل الحياة

    هي كنه السعادة وموطنها

    كأن الله فطر القلوب على الانصباب إليه ، فمتى غفلت عنه سقمت وشقيت

    هو الدعاء مفتاح العطاء
    أعجز الناس حقاً من عجز عن الدعاء

    اللهم أدم علينا صلتنا بك

    *********

    أستاذ عصفور المدينة

    تقبل الله دعاءك الطيب

    *******
    كاتروز

    وبارك فيكِ عزيزتي

    *********

    أخي حمزة

    تقبل الله دعاءك
    والله كم أنا بحاجة إليه !
    أعوذ بالله من أمراض القلوب

    وصدقت إذ قلت

    من أراد أنيسا فالله يكفيه
    ومن أراد صديقا فالقرآن يكفيه
    ومن أراد واعظا فالموت يكفيه

    ولكن من يتذكر ؟

    جزانا الله وإياكم الخير
    *****
    أخي المهاجر
    جزيت الخير على المرور
    سأراجع تدوينتك إن شاء الله

    *********

    أستاذ صاصا

    شكر الله مرورك :)

    ردحذف

شرفني بأشواقك