الخميس، مايو 27، 2010

عودة بعد غياب طويل .. كلاكيت معرفش كام مرة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اكتشفت بعد عناء طويل أن هذه المدونة تمثل من شخصيتي شطراً ليس بالهين ، وأني مع تقاعسي الطويل عن إضافة جديد فيها فإني أحن إليها بين فينة وأخرى لأدرج بها شيئاً مما يجول بخاطري ..

إني وإن مللت كثيراً هذه الصفحة وأحسست أنها لا تضيف شيئاً لقارئها ، فإنها وببساطة تضيف الكثير لي .. يكفي أنها مساحتي الحرة لأكتب وأعبر بها عن آرائي وأفكاري ..

الكتابة هدية من الله تعالى لي ، ربما لأني لا أحسن كثيراً التعبير الكلاميّ ، وربما لأني أسبر أعماقاً أغور في نفسي بالكتابة فأعرف حسنها وقبيحها ..

الكتابة مَلَكة أسأل الله تعالى أن يعينني فأنفع بها خلقه وأقدم بها ولو نذراً يسيراً لأمتي مما ينفعها .


عدت بفضل الله لمدونتي وقد صرت طويلة الشوق ..

طال شوقي وحنيني لعالم أنقى وأرقى نعيش فيه ..

وطال شوقي لأكون غير المرأة التي عرفتها ، امرأة تترقى في سبل المعالي وتجدّ في سيرها لله..

طال شوقي لأيام الأنس بالله و الانشغال به عن غيره .. أسأل الله ألا تكون أشواقي أمانٍ بغير عمل.


عدت للكتابة هنا وقد تغير في حياتي الكثير مقارنة ببداية تاريخي التدويني ..


فقد تخرجت من معقل الأحرار : صيدلة القاهرة ، ولا زلت أحمل بين جنبيّ شخصية الطالبة المحبطة التي تضع فشلها نصب عينيها !

فما أكثر ما تراودني كوابيس الامتحانات وشعوري بالتقصير الدراسي !

ربما تكمن الفائدة الكبرى من الدراسة الجادة في راحة البال لسنين طويلة حتى وإن لم تعمل بما تعلمت .


عدت وقد انتقلت للحياة الأخرى : بيت الزوجية ، وشعرت بعمق معنى الكلمتين : الاستقرار ، والاستقلال ، ولله الفضل والمنة .

عدت وأنا الآن عاطلة عن العمل لأني لم أقتنع بالعمل في الصيدلية ولم أجد عظيم فائدة من تضييع سويعات من يومي لأبيع الدواء للجمهور ما يحسنه عامل الصيدلية أفضل مني بعشرات المرات ! وها أنا ذي في انتظار قدر الله : إما العمل الحكومي ، وإما الاستمرار في البطالة .

عدت وقد تغير محل معيني التربوي وعملي الدعوي إلى حيث أقطن الآن ، وأدعو الله أن يجعلها بداية خير في الدنيا والآخرة..
لا أنكر أني أفتقد بشدة الدعوة في الجامعة بمشاكلها وعثراتها ، ولكن دوام الحال من المحال عوضنا الله خيراً عمّا نفتقد.

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا ، وينفعنا بما علمنا ، ويزيدنا علماً.

الاثنين، مارس 02، 2009

عودة وأشياء أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم
كنت أعتقد سابقاً أن الإنسان - إذا كان ذا موهبة ، أو كان ذا فن من الفنون -يكون في أفضل حالاته الإبداعية حينما يكون مغرقاً في الحزن والهم أو سعيداً أيما سعادة ، أما في حال صفائه واعتدال مزاجه فإن فنه يخرج باهتاً خالياً من الروح ..

هذه النظرية تأكدت لي منذ أمد بعيد ، جمدت فيه يدي عن الكتابة أياً كان نوعها ، وعزفت قراءة كتب الأدب أو التدوين أو حتى المشاركة الفاعلة في منتديات الحوار كسابق عهدها ..

وتأكدت لي هذه النظرية بمراجعة كتاباتي البالية في حقبة كنت أعيش فيها في قيعان الهم ، وتسيطر على أفكاري وسوسات متخبطة .. كانت كتاباتي حينها - لو قيمت بمنظار أدبي بحت - من أبدع ما يمكن ومن أحكم ما كتب في الأدب المعاصر -حبة غرور ما يضرش -..
هذا طبعا بغض النظر تماما عن المحتوى و ربنا ستار حليم...


أما وقد ولت هذه الحقبة بفضل الله ، فقد جف مداد قدمي وما عدت أستطيع الكتابة أبداً ، فإذا سطرت سطراً أوسطرين الآن حمدت الله أني كتبت شيئاً ، ثم نظرت إليه فيه إعجاب وأغلقت كراستي وعدلت عن فكرة الكتابة أساساً .

وما هذه التدوينة إلا محاولة مني لكسر النظرية التي أؤمن بها ، فمن غير المعقول أن أنتظر لحظة كرب شديد أو لحظة فرح طاغ ٍ لأكتب شيئاً عله يفيد ، فأحرم نفسي من ثواب الإفادة أو حتى ثواب المحاولة بحجة جفاف القريحة الفكرية .


كانت هذه مقدمة لا بد منها علها تقبل اعتذاراً مني لقارئي الكريم ، ليس لأني مدونة مشهورة لا سمح الله انقطعت عن الكتابة فضج قراؤها ، ولكنه واجب عليّ لمن كلف نفسه مشقة قراءة ترهاتي وعبرني بكلمتين وجبر بخاطري في حين أني بالطبع لا أستحق منه ذلك ، فوجب عليّ شكره والاعتذار منه لكريم فعله .
أما بعد ....

فلا أدري صدقاً من أين أمسك طرف الخيط لأبدأ الحديث ، ففي جعبتي الكثير من الحكايا ، وفيّ طبع النساء الأزلي من رغي ولت وعجن ، فلتكن هذه ثرثرة مبعثرة وليعذرني قارئي الكريم في عدم ترتيب أفكاري .

***********

( 1 )

سمعت مراراً هذا الحديث الشريف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "‏ ‏لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " فكرت كثيراً : أي فضل للرجل على امرأته ذاك الذي يجعلها تسجد له لو كانت ساجدة لغير الله ؟؟ أيفوق فضله فضل الأبوين على ابنتهما ؟

حقاً حتى الآن لم أدر سر الحديث الشريف ، ولم أعرف هذا الفضل الكبير الذي عرفه رسول الله ، غير أني أوقن بكلام المصطفى - صلى الله عليه وسلم - و أسلم به دون إعمال عقل .

لكني لمست شيئاً من هذا الفضل للرجل ، فيكفي احتماله لحماقة زوجته والتصرف بحلم إذا هي جهلت عليه لتحمل له هذا الجميل على رأسها مادامت حية ...
( 2 )


لا زلت حتى اللحظة أبحث عن قلب كان لي ، دعوني أخبركم عن صفاته علكم تعرفون أين أجده ..

كان لي قلب نقي شفاف ، يحفظ آيات الله ويحاول العمل بها .. يحلق كل يوم نحو نور الله ، ويأخذ على نفسه العهود لله فإذا به يفي قدر استطاعته ، ويأبى أشد الإباء أن تسكنه الضغائن والأحقاد ..

كان لي قلب يضطرب من ذكر الله ، فإذا اضطرابه بادٍ على جوارحي .. فلا يذكر لساني سوء مسلم خوفاً من القدير ، ولا تنظر عيني إلى محرم طمعاً في رؤية وجه حبيبها الأزلي ، و لا تستمرئ أذني استماعاً للمعازف طمعاً في ألحان الجنة ، ولا يتلذذ جسدي بنوم لسعيه في العلم طلباًُ لرضا الله ..

كان قلبي لا يسكن إلا بتلاوة كتاب حبيبه ، فإذا هو لا يترك يوماً إلا وقد أصاب منه شيئاً ، وكان دائم الشوق لرحمن رحيم فإذا هو يدعوه خوفاً وطمعاً .....

واليوم - ويح اليوم - قد فقدته منذ أمد بعيد بعيد ، غير أنه يلوح لي بين فينة وأخرى فلا يرتضي العودة لمسكنه القديم .. وسكن أضلعي عوضاً عنه شيء لا أعلمه بارد الحس متبلد الشعور ، يمر على آيات الله وعظاته فيقف هنيهة ، ثم يمضي في سباته .

هذا الشيء نائم منذ سنين طوال قد ألف الدفء وأحب الراحة ، فإذا به لا يخشع بين يدي مولاه إلا لماماً ، ويتفلت منه القرآن أيما تفلت لقبحه وتلطخه ..
هذا الشيء لم يعد يأمر وينهى جوارحي كما كان يفعل قلبي من قبله .. " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ".

بالله خبروني أين أجد قلبي و قد بحثت عنه بين الصالحين ، وتفقدته في آيات القرآن ، وفي بيوت الله وفي حلق الذكر فإذا به يطل عليّ وجلاً مشفقاً ثم يختفي من جديد ..

بالله خبروني كيف أقنعه بالعودة لضلوعي والقرار بها ..
( 3 )

حملة مقاطعة الفن الهابط .. حملة بدأها أحد الزملاء عبر المنتدى الطلابي الشهير كل الطلبة - ربنا ينتعه بالسلامة - وتم تدشينها عبر الموقع الاجتماعي فيس بوك . اللافت للنظر أن الحملة لاقت صدىً في الصحف على الرغم من أن عدد أعضائها لا يزال في حدود الخمسمئة حتى الآن.

اقرأ مقال الجمهورية عنها.


أرجو من كل المقتنعين بالفكرة الانضمام لهذه الحملة والدعوة لها.

( 4)


تهنئة خاصة للأخ الكريم محمد أبو زيد وعروسه الكريمة لؤلؤة مكنونة بعقد القران ، تهنئة متأخرة للغاية لكن العتب على الكسل . بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير .

( 5 )

دعوة عامة لكل المهتمين لحضور مؤتمر القاهرة الدولي السابع مع المقاومة ورفع الحصار وضد الاحتلال وجرائمه بنقابة الصحفيين بدءاً من الخميس 26 مارس وحتى الأحد 29 مارس .

ترقبوا مشاركة طلاب وطالبات الأخوان المسلمين ومزيد من التفاصيل قريباً إن شاء الله .
*****
أنا زهقت من الكتابة

ألقاكم على خير قريباً إن شاء الله .

الجمعة، نوفمبر 14، 2008

العاشقون .. الآن


باختصار وبدون مقدمات

هي مدونة زوجي الحبيب

أنصحكم بشدة أن تتابعوها .. ينتظركم الكثير هناك .
http://al3ashekoon.blogspot.com/

الأحد، أغسطس 10، 2008

كشف حساب


بسم الله الرحمن الرحيم


لا أعلم لمَ توقفت عن الكتابة طيلة هذه المدة ، على الرغم من تعاقب الأحداث في حياتي ، وعلى الرغم من وجود الكثير لأكتبه ؛ فعلى أقل تقدير كان بإمكاني الكتابة عن عقد قراني ..


فكرت كثيراً أن أغلق هذه المدونة لأني أحس أنها خرجت عن هدفها الأصلي ( راجع التدوينة الأولى ) وأخذت تدور في فلك حياتي الشخصية ؛ وفكرت أن أبدأ في إنشاء مدونة جديدة باسم جديد وبانطلاقة جديدة ...


غير أني ترددت لسبب بسيط ؛ هو أني لم أحقق المعرفة لهذه المدونة بسهولة ، وأن محتواها ليس تافهاً غثاً لأفكر في إغلاقها ..

ببساطة أستأذن قارئي الكريم أن يشير عليّ هل أستمر أم لا ، وهل أنشئ مدونة جديدة أم أظل في هذه المدونة ..

آراؤكم حقاً تضيف لي الكثير ، فلطفاً لا تبخلوا عليّ برد يفيدني ،و لا بإدلاء أصواتكم في التصويت الموجود في المدونة

الأحد، أبريل 06، 2008

خزعبلات

بسم الله ..

هذه المرة أكتب لمجرد الكتابة ..
لا أعني بهدف تنشيط المدونة ، ولكني فعلاً أكتب لأكتب وحسب .

تثور في عقلي أفكار وخواطر شتى ، أعبر عنها بأفضل تعبير وهو الصـــمــــت والعزلة عمن حولي !

ربما تكون هذه محاولة أرتب فيها الأفكار والمشاعر ..
ربما هي حالة دخول لخزانة خاطري أرتبها وأرمي البالي منها .. ربما !
********


لماذا بين يديك أشعر أني طفلة ؟
لمَ أتبين جهلي إذا حادثتك ، وأشعر بضعفي أمام قوتك الطاغية ؟

لماذا أنسى- حين ألقاكَ- كل الكلام ؟!

لمَ أهابك كما أهاب البحر ، وأطمئن إليكَ اطمئناني للبحر أيضاً !

أجل ! أجدك هيناً مثله رقراق الماء صافي الصفحة فأجترئ على خوض غمارك ..

ثم أتبين عمقك وهياج موجك فأحجم وأخاف وأعود أدراجي ..
أعود إلى شاطئي الهادئ أرقبك في صمت أحاول التكهن بما تحويه أعماقك ،ثم تعود تسطع صفحتك تحت ضوء الشمس فتأسرني ببريقها فإذا بي أركض نحوك كطفلة جذلة تريد اللعب !


هلا ألقيتَ لي بسفينةٍ وسمحت لي بالإبحار فيك ؟
هلا منحتني كتابَ أمانٍ فإذا بي آمنة على صفحتك لا أخشى الغرق ولا أهاب التيه ؟
لماذا أشعر أنك أستاذي ، وأنك تلميذي ، وأنك قائدي ، وأنك رعيتي ؟

ببساطة أعطني الحل !

أنت معادلة أعضل عليّ حلها ، وحرت في كتب الهندسة أيها يرشدني لحلك .. فأرحني وأرني الحل !


**********


بعد أربع سنوات زادت أو قلت ، أكتشف فجأة أن هذه القلعة المخيفة ليست مكاني !

أكتشف بعد محاولات شتى باءت بالفشل أني لا أنتمي لهذه الجدران ..


وأن رائحة النشادر النفاذة التي كنت أتغزل بها صارت تخنقني ،وملمس ضفدعة التجارب أصبح يقززني ،

وهذا المعطف الأبيض الذي طالما ارتديته متباهية منتشية أصبح يذكرني بملابس الجزارين الغارقة بالدماء !

أكتشف أن علبة السردين المزدحمة والتي يسمونها تأدباً : " مدرج " باتت تبعث في نفسي الملل ،

و كلما حاولت زيارة سكانها أجدها تداعب جفناي مداعبة ثقيلة فإذا بهما يسقطان في سبات عميق !

أفاجأ أن روح المقاتلة داخلي انهزمت أيما هزيمة أمام " ترانيم المدرج " أو ما اصطلحنا على تسميتها : المحاضرات ..

فإذا بأبواب ذهني تغلق وتأبى الاستيعاب لا لشيء ، سوى لأنها لا تريد المزيد من هرطقة الكيميائيين ووسوسة مشعوذي الأحياء وزمزمة صانعي الدواء ..

اكتفيت ! حقاً اكتفيت !
اكتفيت من الحفظ ثم الحفظ ثم الحفظ ، ومن إهمال التفكير العلمي واستخدام حاسة الفهم لأن نظم تعليمنا العقيمة تأبى إلا ذلك !

حقاً أتعجب من تقديراتي المرتفعة التي أحرزتها في بعض المواد التي حفظتها في ليالٍ معدودة ، في مقابل مواد أخرى أضنيت نفسي لفهمها وكأني ما استفدت شيئاً !

" ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ... "
**********


اليوم الإضراب الشعبي الذي أعلنت عنه بعض قوى المعارضة ..

استغل الكثير هذا اليوم ليجلسوا في بيوتهم ويستريحوا وكأنه أجازة رسمية ، بينما استجاب آخرون للتهديدات الحكومية فتوجهوا لمقار عملهم ودراستهم ..

البعض فقط هم من أعلنوا الإضراب والتزموا به .

السؤال فعلاً : هل تشعر جموع الشعب بأهمية هذا الإضراب ؟ هل يؤمنون بجدوى المقاومة الشعبية ( السلمية ) وتأثيرها على الحكومات ؟

أم أنهم يرددون القول الثابت : واحنا هنعمل ايه ؟ هنقدر نغير ايه ؟ التغيير لازم ييجي من الحكومة مفيش في ايدينا حاجة .

كان من المتوقع أن يكون رد الفعل الشعبي قوياً ومؤثراً بعدما طال الظلم لقمة العيش .. كان من المتوقع أن تنتفض الجموع غاضبة تعبر عن حقها في حياة كريمة .

لكني حقاً أتعجب من استمرار السلبية .

وأكثر ما أتعجب منه هو موقف قيادة الأخوان من الإضراب !

أنا فقط أطلب إيضاحاً : ما السبب الفعلي لرفض المشاركة فيه ؟

أنا أعلم أن الأمر أكبر من مجرد مشاركة ، وأن تبعات المظاهرات غالباً ما تصب فوق رؤوس الأخوان دون غيرهم ما يدعو القيادة للتروي قبل المجازفة بمقوديها ..

أنا أدرك أن الأمر ليس مجرد عدم توجيه الدعوة للأخوان للمشاركة في الإضراب ، أو عدم وضوح الهدف منه .

أعتقد أننا يجب أن نفهم ، وأن من حقنا المطالبة بإيضاح أكثر حول موقف الجماعة .. ذلك أن الكل كان ينتظر مشاركة الأخوان لحضورهم القوي في الشارع المصري وتأثيرهم الجماهيري ..


************

لا زلت أقف أمام خزانة أفكاري محتارة ..

لا زال بها العديد والعديد من الأفكار والخواطر بحاجة لفرز وترتيب ،

غير أني أصبت بالإعياء الآن وربما أحاول الترتيب في وقت آخر .

الثلاثاء، مارس 25، 2008

خبر عاجل


اتصل بي خطيبي من حوالي نص ساعة تقريباً

قالي خبر جميل قوي قوي كنت منتظراه من لحظة للتانية

أخته ما شاء الله لا قوة إلا بالله ولدت ورزقت بتوءم بنتين

ولدت قبل ما تكمل شهرها الثامن لكن ما شاء الله الطفلتين مش محتاجين حضانات

هما حتى الآن لم يستقروا على أسماء للبنتين

لكن غالباً هيسموا واحدة مريم

ومحتارين في الاسم الثاني

همتكوا معانا بقى في الاقتراحات

ربنا يجعلهما من إمائه الصالحات

سبحان الله خبر الولادة دائماً مقرون بالسعادة لكل من يسمعه
بجد الأطفال رزق واسع من الله قليل من يحسن شكره
إحسان شكر نعمة الطفل لا يكون إلا بحسن التربية
وقليل هم من يحسنون تربية أبنائهم
"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً "

الجمعة، مارس 21، 2008

عين على الوطن


(1)


40 رجلاً من شرفاء مصر وراء القضبان!


8 منهم أساتذة في الجامعات المصرية ، والعديدون منهم من رجال الأعمال ، وكلهم - بلا استثناء - إصلاحيون يعملون لبلادهم ورفعتها.

والتهمة :

ملفقة .. تهمة غسيل الأموال التي برأهم منها القضاء المدني النزيه بدل المرة أربع مرات


والحل ؟!

إحالة هؤلاء للمحاكمة العسكرية ..

هؤلاء الرجال نجوم المجتمع المدني يحالون للمحاكمة أمام القضاء العسكري في انتهاك صريح وواضح للقوانين !

الاعتقال كان في ديسمبر 2006 ، وهم - للآن - أحرار وراء القضبان في انتظار النطق بالحكم العسكري ، الذي تم تأجيله من يوم الثلاثاء الماضي 26 فبراير 2008 وحتى 25 مارس من نفس السنة

ثم ماذا ؟؟؟

النظام الحالي يعلن فشله الصريح بدل المرة عدة مرات ، ويثبت عجزه عن إسكات صوت المعارضة الشريفة بالحبس غير المبرر لما استحال عليه إثبات أي تهمة تدين من يعمل للإصلاح ..

النظام الحالي بقياداته غير العادلة يرفض أن يعارضه صوت ، يرفض أن يسعى أحد أبناء هذا الوطن الأغرّ لرفعته وإنقاذه من خطر وشيك يحيق به .. إذ يتعارض ذلك مع مصلحة الحكومة!

فلتسقط البلاد ، وتحيا الحكومة !

ليعلم هؤلاء أنهم جندوا ضدهم الآلاف والآلاف من أبناء وبنات جماعة الأخوان ، ومن الأحرار المنصفين ، يدعون جبار السماوات والأرض أن يعيد الحق لأصحابه ..

ليعلم هؤلاء أنهم لا يزيدون أبناء الدعوة إلا حرصاً لحملها ، وإلا استشعاراً لعظم الأمانة الملقاة على عاتقهم ، وليعلموا أن الرياح لا تهز الجبال العوالي.

(2)
ارتفاع الأسعار الجنوني !!!
زجاجة الزيت بعشرة جنيه .. كيلو اللحمة ب 35 على حد آخر معلوماتي ..كيلو الفول ب 6 جنيه.. حتى رغيف العيش لم يسلم من هذه الموجة المجنونة
ثم ماذا ؟!

إلى متى هذا الارتفاع المجنون في الأسعار ؟ وإلى متى تجاهل الحكومة لهذه الكارثة القومية ؟
ثم ما الذي بقي على حاله ولم يرتفع سعره ؟
الإنسان !! الإنسان اليوم في بلادنا هو الشيء الوحيد الذي يرخص ثمنه .
لنا الله !

السبت، مارس 15، 2008

فساتين


وما أنماط حياتنا إلا ثياب ..
كثيراً ما نتمسك بها ونرفض تبديلها ، على الرغم من أنها قد تضيق علينا وقد لا تلائمنا مرة أخرى ، وعلى الرغم من أن ثياباً أخرى قد تكون أجمل فينا وأكثر ملاءمة ؛ غير أننا ببساطة نعشق القديم ونرفض تركه .
نعيش في جلابيب آبائنا وإن أنكرنا ذلك ، ونرفض الجلابيب الجديدة التي قد تحمل لنا السعادة والهناء لمجرد الارتباط بالماضي ، وإن ذلك أشد ما يأخذه ربنا على الكافرين المتمسكين بدين الأجداد : " إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ ، وإنا على آثارهم مهتدون "
أقرأ في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ،فأتعجب لأولئك الذين رفضوا دعوته إلى الحق المبين بعدما تبينوه ، وأغلقوا عيونهم عن الضياء الساطع بعدما بهرهم سناه ، وما ذلك إلا لأنهم يأبون مفارقة دين آبائهم .
التجديد في الحياة نحو الأفضل سمة الناجحين ، وخلع العباءات البالية هو خلق الفضلاء ؛ فإن من الحمق بعينه أن يفني المرء عمره في البكاء على ما ضاع منه ، أو في مناطحة الجبال لاختراقها بدلاً من الالتفاف حولها .
قد يكون تجديدي لهيئة مدونتي يتبع تلك النظرية ، نظرية التغيير للأفضل بدلاً من المحاولات العابثة لترقيع الثوب البالي ...
غير أن تلك دعوة مني لنفتح خزائن أفكارنا في الحياة وما توارثناه ؛ فنرمي البالي منها ونحتفظ بالصالح .
ذكرني بهذه النظرية موقف العديدات من زميلاتي في الكلية نحو قضية حصار غزة ؛ إذ لا زلن يكررن قول الأجيال الماضية ، والذي تعلمنه من أهاليهن : الفلسطينيين يستاهلوا اللي بيجرالهم .. هم اللي باعوا بلدهم . الفلسطينيين غدارين ، شوفتي عملوا ايه لما دخلوا مصر ؟
ذات النظرية أتذكرها حينما أتعامل مع أولئك الذين لا يزالون مقتنعين أن الحركات الإسلامية حركات مسلحة إرهابية ، أو أنها - في أحسن الأحوال - حركات تسعى للسلطة ؛ مكررين بذلك أقوال الناصريين ومن لحقهم .
كم يجني الإنسان على نفسه حينما يعيش في جلباب أبيه ! وكم يهلكها حينما يصر على ارتداء نفس الثياب التي كان يرتديها طفلاً !
وما خلطاؤنا وأصدقاؤنا إلا ثياب أيضاً ؛ فذلك شبههم المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بالبطانة في حديثه ..
بل كما يقول ربنا تعالى في الأزواج والزوجات : " هن لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهن "
أحسن اختيار ثيابك !
ولا تغرنك الثياب البراقة ، فتنسى أنها غير سابغة لك فترتديها ، فتسيء إلى ذاتك وتفقدها احترامها .
لا تغرنك الثياب الثمينة العطرة ، فلربما آذتك بخشونتها ..وربما أغفلتك عن تلك التي في متناول يدك لا تبهر العين ؛ غير أنها تحسن هيئتك و تزيدك بهاءً ووضاءة ..
ثيابك هي شخصيتك ، هي عنوان نفسك ..
فلا تستمع لأولئك الذين يزكون لك ثياباً لا تلائمك ، أو أولئك الذين ينتقدون ثوبك الذي فيه تستريح وتعلم أنه الأفضل لك ..
أحسن اختيار ثيابك .. فبها تسعد ، وبها تشقى .

الاثنين، يناير 21، 2008

غزة الصامدة .. سلام الله عليكِ


يا جرحاً يدمي ليكفر عن ذنوب أمة !

يا شعباً يقاسي استلاب أبسط حقوقه الإنسانية ..

أنا من مصر ، أكتب وفي عنقي ذنب 70 مليون مصري غيري خذلوكم !

أكتب وأنا أشعر بالتكبيل !

كل ما في حيلتي الدعاء لكم ، ونشر قضيتكم ، والاهتمام لأمركم ، والدعاء على من خذلكم من قادة وطني !

غزة الصامدة ..

سلام الله عليكِ في هذه الليلة الطيبة .. ليلة رزقنا الله مطرها هاطلاً ، وكأني بالرحمن يفتح لنا باب الإجابة الذي لا يرد ..

غزة الصامدة ..

استمري على صمودك ، فقد أويتِ رجالاً يحملون حقاً مبيناً ..

هذا ذنبهم ، وهذا الذنب الذي لأجله حوصرتِ ..

فك الله قيدكِ !

************

شارك في حملة فك الحصار عن غزة :

شاهد بالصور : غزة تئن .. تختنق .. تحتضر