‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانطلاقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانطلاقة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يوليو 17، 2007

نسيم الشوق ..كيف ولماذا ؟

بسم الله الرحمن الرحيم





عزيزي القارئ

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

لم تراودني فكرة إنشاء المدونة اليوم أو البارحة ، ما قد لايعرفه البعض أني أنشأت المدونة منذ ما يربو على الأسبوع بيد أني كنت أتردد في طرحها للقراء حتى آن الأوان ..






وما بدأت الفكرة معي منذ شهر مثلاً أو حتى شهرين ؛ فقد كنت أفكر في إنشائها تقريباً منذ سنة أو يزيد لما رأيت أفق التدوين يتسع ، ورأيت الكل يقتحم هذا العالم يطرح غثه وثمينه ، ورأيت ذوي الفكر النير يتيهون وسط عباب الأفكار الهادمة غير المرتكزة على متين الدين والخلق ..




أستطيع القول أن الفكرة نضجت في بالي بإيعاز من الغالية شمس الدين صاحبة مدونة ربة السيف والقلم والمراقبة السابقة في منتديات كل الطلبة حين اقترحت علي خوض عالم التدوين ؛ بيد أني ترددت في تنفيذ الفكرة بسبب طبيعة دراستي المنهكة وانشغالي بمهمة الرقابة في كل الطلبة خلفاً لها.




!نسيم الشوق .. كيف ابتدأ؟







شرارة البدء كانت بعد خاطرة مؤلمة ألحت عليّ طيل حقبة الامتحانات - ولا أراكم الله امتحانات صيدلة -.. هذه الامتحانات تجعلك تدور في حلقة مفرغة من الهموم والأفكار، وتتكابد عليك حتى تحيط بك وربما أبعدتك عن الكتاب أشباراً وأميالاً..









المهم أن هذه الخاطرة كانت حول جملة سمعتها من إحدى الأخوات ،ولا أعلم لماذا لم تؤثر فيّ حينها..


كانت تقول أن طلاب الجامعة الآن- جيل الشباب من الثامنة عشرة إلى الثالثة والعشرين تقريباً - يملكون من الميزات الكثير ، ولديهم من الملكات العقلية الكثير ، خصوصاً طلاب كليات القمة كما يسمونها ، غير أنهم يبددونها في اللاشيء ، وللأسف فإن هذه الظاهرة تنطبق على الملتزمين خصيصاً !




بتفكير بسيط في حالي ، وجدت أني تقريباً لا أستغل أي نعمة آتاني الله إياها كما يرضيه ، خصوصاً نعمة الوقت.




ربما أنا لا أضيع وقتي في محرم ، وربما ما أشغل به وقتي يعود عليّ بنفع كثير ، غير أني أهمل أموراً أكثر أهمية لأجل ما تحبه نفسي.




كان القرار أني لن أعيش لنفسي بعد ذلك أبداً .. ولن أعبأ لهموم نفسي ؛ فسأجعل همي هماً واحداً ، هو هم رفعة هذه الأمة وخدمتها بما آتاني الله من ملكات..




ربما حتى هذه اللحظة ما سعيت بجدة تجاه ما أصبو إليه ؛ غير أن هذه المدونة هي خطوة في هذا الطريق .. طريق نصرة ديني ورفعة أمتي..




سأجعل فكري وعاطفتي وهمومي حولها ، وسأحاول ألا أدور في فلك نفسي كثيراً.




!نسيم الشوق .. لماذا؟





شوق لمن يمن علي وأجحد ، ويمهلني فما أتعظ ..


شوق لإله عبدته وما رأيته ، وبكت عيني حباً له وخشية منه...




شوق للمصطفى - صلوات ربي وسلامه عليه - .. اتبعته وما رأيته ،وعرفت سيرته فازددت له حباً على حب ..


شوق لأن أشرب من يديه الشريفة شربة لا أظمأ بعدها أبدا ، ولأن أزوره في قصره في الجنة فتقر عيني بمرآه ومرأى آله الأبرار..




شوق لأسكنها ..أتفيأ ظلالها وأرتوي من أنهارها .. ينعم الله علي فيها بمرافقة أنبياءه والصديقين والشهداء




شوق لأن أرى الإسلام حاكماً سائداً .. خفاق الراية عالي الكلمة مهاباً من العالمين .. تنصاع لعدله البلاد قاصيها ودانيها




شوق لأن أكون أمة مخلصة لله حقاً ، تجعل صلاتها ونسكها ومحياها ومماتها لله رب العالمين .. تفيض خيراً وحباً على البشرية كلها وتهديهم لرحب النور



شكر خاص

للعزيزة كاااااات على مساعدتها لي في العديد من شؤون المدونة


جزاها الله عني خيراً



.. أشواق وأشواق
! عساي يوماً أبلغ ما إليه أشتاق