الأربعاء، مارس 26، 2008

الثلاثاء، مارس 25، 2008

خبر عاجل


اتصل بي خطيبي من حوالي نص ساعة تقريباً

قالي خبر جميل قوي قوي كنت منتظراه من لحظة للتانية

أخته ما شاء الله لا قوة إلا بالله ولدت ورزقت بتوءم بنتين

ولدت قبل ما تكمل شهرها الثامن لكن ما شاء الله الطفلتين مش محتاجين حضانات

هما حتى الآن لم يستقروا على أسماء للبنتين

لكن غالباً هيسموا واحدة مريم

ومحتارين في الاسم الثاني

همتكوا معانا بقى في الاقتراحات

ربنا يجعلهما من إمائه الصالحات

سبحان الله خبر الولادة دائماً مقرون بالسعادة لكل من يسمعه
بجد الأطفال رزق واسع من الله قليل من يحسن شكره
إحسان شكر نعمة الطفل لا يكون إلا بحسن التربية
وقليل هم من يحسنون تربية أبنائهم
"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً "

الجمعة، مارس 21، 2008

عين على الوطن


(1)


40 رجلاً من شرفاء مصر وراء القضبان!


8 منهم أساتذة في الجامعات المصرية ، والعديدون منهم من رجال الأعمال ، وكلهم - بلا استثناء - إصلاحيون يعملون لبلادهم ورفعتها.

والتهمة :

ملفقة .. تهمة غسيل الأموال التي برأهم منها القضاء المدني النزيه بدل المرة أربع مرات


والحل ؟!

إحالة هؤلاء للمحاكمة العسكرية ..

هؤلاء الرجال نجوم المجتمع المدني يحالون للمحاكمة أمام القضاء العسكري في انتهاك صريح وواضح للقوانين !

الاعتقال كان في ديسمبر 2006 ، وهم - للآن - أحرار وراء القضبان في انتظار النطق بالحكم العسكري ، الذي تم تأجيله من يوم الثلاثاء الماضي 26 فبراير 2008 وحتى 25 مارس من نفس السنة

ثم ماذا ؟؟؟

النظام الحالي يعلن فشله الصريح بدل المرة عدة مرات ، ويثبت عجزه عن إسكات صوت المعارضة الشريفة بالحبس غير المبرر لما استحال عليه إثبات أي تهمة تدين من يعمل للإصلاح ..

النظام الحالي بقياداته غير العادلة يرفض أن يعارضه صوت ، يرفض أن يسعى أحد أبناء هذا الوطن الأغرّ لرفعته وإنقاذه من خطر وشيك يحيق به .. إذ يتعارض ذلك مع مصلحة الحكومة!

فلتسقط البلاد ، وتحيا الحكومة !

ليعلم هؤلاء أنهم جندوا ضدهم الآلاف والآلاف من أبناء وبنات جماعة الأخوان ، ومن الأحرار المنصفين ، يدعون جبار السماوات والأرض أن يعيد الحق لأصحابه ..

ليعلم هؤلاء أنهم لا يزيدون أبناء الدعوة إلا حرصاً لحملها ، وإلا استشعاراً لعظم الأمانة الملقاة على عاتقهم ، وليعلموا أن الرياح لا تهز الجبال العوالي.

(2)
ارتفاع الأسعار الجنوني !!!
زجاجة الزيت بعشرة جنيه .. كيلو اللحمة ب 35 على حد آخر معلوماتي ..كيلو الفول ب 6 جنيه.. حتى رغيف العيش لم يسلم من هذه الموجة المجنونة
ثم ماذا ؟!

إلى متى هذا الارتفاع المجنون في الأسعار ؟ وإلى متى تجاهل الحكومة لهذه الكارثة القومية ؟
ثم ما الذي بقي على حاله ولم يرتفع سعره ؟
الإنسان !! الإنسان اليوم في بلادنا هو الشيء الوحيد الذي يرخص ثمنه .
لنا الله !

السبت، مارس 15، 2008

فساتين


وما أنماط حياتنا إلا ثياب ..
كثيراً ما نتمسك بها ونرفض تبديلها ، على الرغم من أنها قد تضيق علينا وقد لا تلائمنا مرة أخرى ، وعلى الرغم من أن ثياباً أخرى قد تكون أجمل فينا وأكثر ملاءمة ؛ غير أننا ببساطة نعشق القديم ونرفض تركه .
نعيش في جلابيب آبائنا وإن أنكرنا ذلك ، ونرفض الجلابيب الجديدة التي قد تحمل لنا السعادة والهناء لمجرد الارتباط بالماضي ، وإن ذلك أشد ما يأخذه ربنا على الكافرين المتمسكين بدين الأجداد : " إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ ، وإنا على آثارهم مهتدون "
أقرأ في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ،فأتعجب لأولئك الذين رفضوا دعوته إلى الحق المبين بعدما تبينوه ، وأغلقوا عيونهم عن الضياء الساطع بعدما بهرهم سناه ، وما ذلك إلا لأنهم يأبون مفارقة دين آبائهم .
التجديد في الحياة نحو الأفضل سمة الناجحين ، وخلع العباءات البالية هو خلق الفضلاء ؛ فإن من الحمق بعينه أن يفني المرء عمره في البكاء على ما ضاع منه ، أو في مناطحة الجبال لاختراقها بدلاً من الالتفاف حولها .
قد يكون تجديدي لهيئة مدونتي يتبع تلك النظرية ، نظرية التغيير للأفضل بدلاً من المحاولات العابثة لترقيع الثوب البالي ...
غير أن تلك دعوة مني لنفتح خزائن أفكارنا في الحياة وما توارثناه ؛ فنرمي البالي منها ونحتفظ بالصالح .
ذكرني بهذه النظرية موقف العديدات من زميلاتي في الكلية نحو قضية حصار غزة ؛ إذ لا زلن يكررن قول الأجيال الماضية ، والذي تعلمنه من أهاليهن : الفلسطينيين يستاهلوا اللي بيجرالهم .. هم اللي باعوا بلدهم . الفلسطينيين غدارين ، شوفتي عملوا ايه لما دخلوا مصر ؟
ذات النظرية أتذكرها حينما أتعامل مع أولئك الذين لا يزالون مقتنعين أن الحركات الإسلامية حركات مسلحة إرهابية ، أو أنها - في أحسن الأحوال - حركات تسعى للسلطة ؛ مكررين بذلك أقوال الناصريين ومن لحقهم .
كم يجني الإنسان على نفسه حينما يعيش في جلباب أبيه ! وكم يهلكها حينما يصر على ارتداء نفس الثياب التي كان يرتديها طفلاً !
وما خلطاؤنا وأصدقاؤنا إلا ثياب أيضاً ؛ فذلك شبههم المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بالبطانة في حديثه ..
بل كما يقول ربنا تعالى في الأزواج والزوجات : " هن لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهن "
أحسن اختيار ثيابك !
ولا تغرنك الثياب البراقة ، فتنسى أنها غير سابغة لك فترتديها ، فتسيء إلى ذاتك وتفقدها احترامها .
لا تغرنك الثياب الثمينة العطرة ، فلربما آذتك بخشونتها ..وربما أغفلتك عن تلك التي في متناول يدك لا تبهر العين ؛ غير أنها تحسن هيئتك و تزيدك بهاءً ووضاءة ..
ثيابك هي شخصيتك ، هي عنوان نفسك ..
فلا تستمع لأولئك الذين يزكون لك ثياباً لا تلائمك ، أو أولئك الذين ينتقدون ثوبك الذي فيه تستريح وتعلم أنه الأفضل لك ..
أحسن اختيار ثيابك .. فبها تسعد ، وبها تشقى .

الاثنين، يناير 21، 2008

غزة الصامدة .. سلام الله عليكِ


يا جرحاً يدمي ليكفر عن ذنوب أمة !

يا شعباً يقاسي استلاب أبسط حقوقه الإنسانية ..

أنا من مصر ، أكتب وفي عنقي ذنب 70 مليون مصري غيري خذلوكم !

أكتب وأنا أشعر بالتكبيل !

كل ما في حيلتي الدعاء لكم ، ونشر قضيتكم ، والاهتمام لأمركم ، والدعاء على من خذلكم من قادة وطني !

غزة الصامدة ..

سلام الله عليكِ في هذه الليلة الطيبة .. ليلة رزقنا الله مطرها هاطلاً ، وكأني بالرحمن يفتح لنا باب الإجابة الذي لا يرد ..

غزة الصامدة ..

استمري على صمودك ، فقد أويتِ رجالاً يحملون حقاً مبيناً ..

هذا ذنبهم ، وهذا الذنب الذي لأجله حوصرتِ ..

فك الله قيدكِ !

************

شارك في حملة فك الحصار عن غزة :

شاهد بالصور : غزة تئن .. تختنق .. تحتضر

الأحد، ديسمبر 30، 2007

هكذا عرفت الله المنعم ..

هدية من الله أسميها ؟!
أم استجابة أسرع مما تصورت لدعاء لم يفارق شفتيّ لحظة ؟
أهو حقاً ما أشعر به إذ جمع الله عليّ ضالتي التي طالما أنشدتها ؟
أم أن الله تصدق عليّ بشجرة من أشجار الفردوس التي لا يرومها إلا عباد الله المتقون ؟
وأنا من أنا!
أنا الأمة الآبقة عن سيدها ، غير أنه يتفضل عليها وينعم ويغدق ..
لا أدري !
كل ما أدريه أن الله يعطي بغير حساب ؛ وأن الله يجمع الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا ..
" ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتَ عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي ، إني تبتُ إليك وإني من المسلمين "

الاثنين، ديسمبر 24، 2007

منتهى الروقان

في الفترة الأخيرة من تدويني أصبحت أميل إلى كتابة الخواطر ..

ذلك على الرغم من عدد من الأفكار تلحّ على خاطري في الظهور أرجئها لما بعد الامتحانات - قال يعني بذاكر من حديد ونار - ، غير أني لا أستطيع قطع سيل الخواطر وإرجائها كما فعلت مع المواضيع اللي لها وزن .







في الخطة وسم جميل أرسلته لي العزيزة مها قبل رمضان بفترة ولسة فاكراه والله بعنوان : ( لما أحب )

ووسم آخر أحببت أن أتطفل و أناقشه على الرغم من عدم دعوتي لذلك .
صاحبة الوسم المتألقة منة الله ، وعنوانه : ( الدين .. الميزان أم الموزون )



مواضيع أخرى تبلورت فكرتها في مخيلتي وبقي أن أخرجها ، أذكر منها : تأملات في الحياة والأحياء ( سلسلة مواضيع ) - من الصيف اللي فات معلش - ، الابتلاء بالنعم ( سلسلة مواضيع ) ، بين الحقيقة والخيال ومواضيع أخرى .



لن أقول هذه المرة الترتيب حسب المزاج ، ولكن أقول ظهور الموضوع من عدمه حسب المزاج .


مزاجية أنا قوي ! أحاول التغلب على هذه الصفة ولكن يبدو أن سن الشباب لا يساعد على ذلك .



********


منتهى الروقان ..

هو ما أفعله الآن أمام شاشة الحاسوب ..
في أذني نشيد البردة بصوت محمد الحسيان ، وأدون تدوينة جديدة في مدونتي التي أهملتها حقبة من الدهر ، وعلى مكتبي كتابي العزيز يناديني ويستصرخني لأفتحه وأكمل ما بدأته وقطعته لشأن أو لآخر ..



منتهى الروقان ..

هو شعوري فعلاً ! امتحاناتي صارت من آخر اهتماماتي على الرغم من حرصي على مستواي الدراسي . كيف ؟ لاتسألوني.



ربما هو الاطمئنان لأن المادة سهلة الحمد لله وأنا بحبها ؟

وربما لأن الجو المحيط - الأسرة يعني - لم يشعروني بأني في امتحانات أصلاً ..
حتى أيام الثانوية العامة .. لا أتذكر أن أحداً كان يناديني ويقول : قومي ذاكري يا بنت .



بالأمس كنت أتحاور مع شخص أنظر إليه كما ينظر أحدنا للجبل ..
كنا في زيارة عائلية - تتمة الروقان يعني -



جرنا الحديث للعديد من اتجاهات الحياة ..



أدركت كم أن هناك أناساً يقاسون في هذه الحياة ويحيون لأجل قضايا ، ونحن نعيش في منتهى الروقان.

أدركت أن قلقي أثناء مغادرتي مكتبي لأجل هذه الزيارة ، وإن كل الكلام ده لازمته إيه أيام الامتحانات وما إلى ذلك من حديث النفس ..
أدركت أن قلقي هو منتهى الروقان ..



منتهى الروقان ..

هو كل اهتماماتي وتخطيطي وتفكيري إذا ما قورنت بغيري


منتهى الروقان ..

أن يشعر أحدنا بالقلق من الللاشيء ، بينما آخرون يتعلمون كيف تكون الطمأنينة حينما يكونون في عين العاصفة.


اللهم اجعل همنا الآخرة حقاً .. اللهم ارزقنا همةً كهمة الصحابة وعزماً كعزمهم .

الأربعاء، ديسمبر 12، 2007

خواطر ليلة عيد ....


بعد انقطاع طويل عن عالم التدوين .. عالم الكتابة الذي أعشق ، وأظل أحمد الله أن من علي وأدخلني هذا العالم .



وبعد ابتداء حقبة الحرب .. تلك الحرب الضروس التي تطحن كل طالب مسكين في كلية الغلابة .. كلية البهدلة ..




لست أدري لمَ أحب هذه الحرب ! الامتحانات أعني .. ولمَ أشعر بانتماء غريب إليها وأشتاق إليها أيام الرخاء ..




وفي ليلة مباركة من ليالي أحب الأيام إلى الله أخذتني الدنيا فيها كثيراً ، ولكن يبقى خافقي لله .





تتزاحم الأفكار في رأسي،وعندي من الكلام ما يتدافع تدافع الأطفال في مدارسهم لشراء الحلوى ..



لكني باختصار أردت أن أقول لكل زوار مدونتي الكرام :


كل عام وأنتم إلى الله أقرب .. تقبل الله طاعتكم وأصلح حالكم

الجمعة، أكتوبر 26، 2007

! عندمت تجرح أحب الخلق إليك




أنفس هي أحب إليك من نفسك .. تخشى عليها من كل ما حولك حتى من نفسك ..


تخشى عليها لأنها ببساطة هدية لك من الله .. ما بحثت عنها ولكنها أتتك دون عناء ؛ ولو كنت اخترتها لنفسك لما كنت أحسنت الاختيار.






أنفس تشاطرك الحياة فيحلو كدرها ، تتغلغل في أعماقك فتحب قربها منك أكثر من أجمل ما في الدنيا .. لكن ليتك تحسن شكر النعمة !


هذه الأنفس المرهفة سهل جداً جرحها .. غير أنك لا تحسن مراعاتها وتسيء إليها هكذا ببساطة دون أن تشعر .




****


صديقة لي .. أعترف أنها الأقرب لي على الإطلاق دون أن أنتبه


هي نوع من الناس الذين لا تشعر بقيمتهم عندك إلا حين أن تفقدهم .. أياً كانت صورة هذا الفقد



تشاطرني كل شيء .. كل لحظات جنوني ويأسي وبكائي .. كل لحظات ضعفي ومرضي .. كل لحظات سعادتي






أحسست أني عرفت دواخل نفسها أكثر من أكثر من عرفها .. هي صامتة غير أن رأسها حبلى بالأفكار ، وعاقلة غير أن قلبها به من الحس



ما لم أجده في غيرها.






متماسكة متجالدة تتحامل على نفسها ، غير أنها تجرح بهدوء دون أن تنزف.






يالقسوتي كم أكرهني !جرحتك أختي دون أدري



جرحتك وقد كنت أحسب أني المتعبة التي تقاسي الحياة دون أن يشعر أحد بها ، ويالحمقي كيف لم أبصر قربك !






أختي الحبيبة ! ناشدتك الله لا تعتدي بكلمات حمقاء قلتها في لحظة طيش .. ولا تكتمي في نفسك ضيقك مني






قلبك الذي وسعني كثيراً .. دعيه يسعني في لحظة حمق مني






اللهم اجعلنا أذلة على المؤمنين ..









السبت، أكتوبر 13، 2007

.. أيها الفضيل


ليتك تعلم كم كنت أحتاجك ! وليتك تعلم كم كنت أخشى ألا أبلغك






وها قد بلغتك ، فلا أدعي أني أحسنت العمل فيك ولكني أسأل من رزقني بك أن يتقبل مني عملي على ضعفه ويضاعفه أضعافاً كثيرة ..






أيها الفضيل ! يا نعمة الله في الأرض ، بل يا زادي ليوم المعاد ويا منهلي لشهور طويلة تجفو فيها نفسي وتقسو .. بلغ الله عني أنك عندي أحلى من أحلى عيد ، وأيامك أجمل من أجمل أيام حياتي








بلغ الله عني أن عندي ألف دعاء ودعاء أسأله أن يستجيبه .. وواويحي كم أقصر في الدعاء!




حسبي أن الله مطلع على دواخل نفسي ويعلم ما لا ينطقه لساني ..







أيها الفضيل ! وقد مضيتَ فذرفتُ الدمع عندما غابت آخر شمس فيك ولساني يلهج بدعاء لا أمل ترديده : اللهم ارزقني حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربني إلى حبك ..


تراني هل أعيش لألقاكَ عاماً آخر ؟ وتراني هل يمن الله عليّ فيتقبل مني عبادته فيك ؟


أيها الفضيل .. كم غيرتَ في نفسي وكم علمتني قيمة الحياة أنها لا تسوى شيئاً سوى بذكر الله


كم أنستُ في نهارك بالصيام واستعذبت الظمأ والجوع لله يربي نفسي !وكم شعرت بخفة روحي تصلي لله فما يقعدها سوى انتهاء الصلاة .. علمتني حقاً أنني يمكن أن أكون .. أستطيع أن أكون

أستطيع أن أترقى وأتخلص من دنس الدنيا .. أستطيع أن أكون أخرى غير تلك المتخبطة الحائرة


أيها الفضيل .. لا حرمني الله منك وتقبلك الله مني