الخميس، مايو 27، 2010

عودة بعد غياب طويل .. كلاكيت معرفش كام مرة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اكتشفت بعد عناء طويل أن هذه المدونة تمثل من شخصيتي شطراً ليس بالهين ، وأني مع تقاعسي الطويل عن إضافة جديد فيها فإني أحن إليها بين فينة وأخرى لأدرج بها شيئاً مما يجول بخاطري ..

إني وإن مللت كثيراً هذه الصفحة وأحسست أنها لا تضيف شيئاً لقارئها ، فإنها وببساطة تضيف الكثير لي .. يكفي أنها مساحتي الحرة لأكتب وأعبر بها عن آرائي وأفكاري ..

الكتابة هدية من الله تعالى لي ، ربما لأني لا أحسن كثيراً التعبير الكلاميّ ، وربما لأني أسبر أعماقاً أغور في نفسي بالكتابة فأعرف حسنها وقبيحها ..

الكتابة مَلَكة أسأل الله تعالى أن يعينني فأنفع بها خلقه وأقدم بها ولو نذراً يسيراً لأمتي مما ينفعها .


عدت بفضل الله لمدونتي وقد صرت طويلة الشوق ..

طال شوقي وحنيني لعالم أنقى وأرقى نعيش فيه ..

وطال شوقي لأكون غير المرأة التي عرفتها ، امرأة تترقى في سبل المعالي وتجدّ في سيرها لله..

طال شوقي لأيام الأنس بالله و الانشغال به عن غيره .. أسأل الله ألا تكون أشواقي أمانٍ بغير عمل.


عدت للكتابة هنا وقد تغير في حياتي الكثير مقارنة ببداية تاريخي التدويني ..


فقد تخرجت من معقل الأحرار : صيدلة القاهرة ، ولا زلت أحمل بين جنبيّ شخصية الطالبة المحبطة التي تضع فشلها نصب عينيها !

فما أكثر ما تراودني كوابيس الامتحانات وشعوري بالتقصير الدراسي !

ربما تكمن الفائدة الكبرى من الدراسة الجادة في راحة البال لسنين طويلة حتى وإن لم تعمل بما تعلمت .


عدت وقد انتقلت للحياة الأخرى : بيت الزوجية ، وشعرت بعمق معنى الكلمتين : الاستقرار ، والاستقلال ، ولله الفضل والمنة .

عدت وأنا الآن عاطلة عن العمل لأني لم أقتنع بالعمل في الصيدلية ولم أجد عظيم فائدة من تضييع سويعات من يومي لأبيع الدواء للجمهور ما يحسنه عامل الصيدلية أفضل مني بعشرات المرات ! وها أنا ذي في انتظار قدر الله : إما العمل الحكومي ، وإما الاستمرار في البطالة .

عدت وقد تغير محل معيني التربوي وعملي الدعوي إلى حيث أقطن الآن ، وأدعو الله أن يجعلها بداية خير في الدنيا والآخرة..
لا أنكر أني أفتقد بشدة الدعوة في الجامعة بمشاكلها وعثراتها ، ولكن دوام الحال من المحال عوضنا الله خيراً عمّا نفتقد.

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا ، وينفعنا بما علمنا ، ويزيدنا علماً.

الاثنين، مارس 02، 2009

عودة وأشياء أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم
كنت أعتقد سابقاً أن الإنسان - إذا كان ذا موهبة ، أو كان ذا فن من الفنون -يكون في أفضل حالاته الإبداعية حينما يكون مغرقاً في الحزن والهم أو سعيداً أيما سعادة ، أما في حال صفائه واعتدال مزاجه فإن فنه يخرج باهتاً خالياً من الروح ..

هذه النظرية تأكدت لي منذ أمد بعيد ، جمدت فيه يدي عن الكتابة أياً كان نوعها ، وعزفت قراءة كتب الأدب أو التدوين أو حتى المشاركة الفاعلة في منتديات الحوار كسابق عهدها ..

وتأكدت لي هذه النظرية بمراجعة كتاباتي البالية في حقبة كنت أعيش فيها في قيعان الهم ، وتسيطر على أفكاري وسوسات متخبطة .. كانت كتاباتي حينها - لو قيمت بمنظار أدبي بحت - من أبدع ما يمكن ومن أحكم ما كتب في الأدب المعاصر -حبة غرور ما يضرش -..
هذا طبعا بغض النظر تماما عن المحتوى و ربنا ستار حليم...


أما وقد ولت هذه الحقبة بفضل الله ، فقد جف مداد قدمي وما عدت أستطيع الكتابة أبداً ، فإذا سطرت سطراً أوسطرين الآن حمدت الله أني كتبت شيئاً ، ثم نظرت إليه فيه إعجاب وأغلقت كراستي وعدلت عن فكرة الكتابة أساساً .

وما هذه التدوينة إلا محاولة مني لكسر النظرية التي أؤمن بها ، فمن غير المعقول أن أنتظر لحظة كرب شديد أو لحظة فرح طاغ ٍ لأكتب شيئاً عله يفيد ، فأحرم نفسي من ثواب الإفادة أو حتى ثواب المحاولة بحجة جفاف القريحة الفكرية .


كانت هذه مقدمة لا بد منها علها تقبل اعتذاراً مني لقارئي الكريم ، ليس لأني مدونة مشهورة لا سمح الله انقطعت عن الكتابة فضج قراؤها ، ولكنه واجب عليّ لمن كلف نفسه مشقة قراءة ترهاتي وعبرني بكلمتين وجبر بخاطري في حين أني بالطبع لا أستحق منه ذلك ، فوجب عليّ شكره والاعتذار منه لكريم فعله .
أما بعد ....

فلا أدري صدقاً من أين أمسك طرف الخيط لأبدأ الحديث ، ففي جعبتي الكثير من الحكايا ، وفيّ طبع النساء الأزلي من رغي ولت وعجن ، فلتكن هذه ثرثرة مبعثرة وليعذرني قارئي الكريم في عدم ترتيب أفكاري .

***********

( 1 )

سمعت مراراً هذا الحديث الشريف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "‏ ‏لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " فكرت كثيراً : أي فضل للرجل على امرأته ذاك الذي يجعلها تسجد له لو كانت ساجدة لغير الله ؟؟ أيفوق فضله فضل الأبوين على ابنتهما ؟

حقاً حتى الآن لم أدر سر الحديث الشريف ، ولم أعرف هذا الفضل الكبير الذي عرفه رسول الله ، غير أني أوقن بكلام المصطفى - صلى الله عليه وسلم - و أسلم به دون إعمال عقل .

لكني لمست شيئاً من هذا الفضل للرجل ، فيكفي احتماله لحماقة زوجته والتصرف بحلم إذا هي جهلت عليه لتحمل له هذا الجميل على رأسها مادامت حية ...
( 2 )


لا زلت حتى اللحظة أبحث عن قلب كان لي ، دعوني أخبركم عن صفاته علكم تعرفون أين أجده ..

كان لي قلب نقي شفاف ، يحفظ آيات الله ويحاول العمل بها .. يحلق كل يوم نحو نور الله ، ويأخذ على نفسه العهود لله فإذا به يفي قدر استطاعته ، ويأبى أشد الإباء أن تسكنه الضغائن والأحقاد ..

كان لي قلب يضطرب من ذكر الله ، فإذا اضطرابه بادٍ على جوارحي .. فلا يذكر لساني سوء مسلم خوفاً من القدير ، ولا تنظر عيني إلى محرم طمعاً في رؤية وجه حبيبها الأزلي ، و لا تستمرئ أذني استماعاً للمعازف طمعاً في ألحان الجنة ، ولا يتلذذ جسدي بنوم لسعيه في العلم طلباًُ لرضا الله ..

كان قلبي لا يسكن إلا بتلاوة كتاب حبيبه ، فإذا هو لا يترك يوماً إلا وقد أصاب منه شيئاً ، وكان دائم الشوق لرحمن رحيم فإذا هو يدعوه خوفاً وطمعاً .....

واليوم - ويح اليوم - قد فقدته منذ أمد بعيد بعيد ، غير أنه يلوح لي بين فينة وأخرى فلا يرتضي العودة لمسكنه القديم .. وسكن أضلعي عوضاً عنه شيء لا أعلمه بارد الحس متبلد الشعور ، يمر على آيات الله وعظاته فيقف هنيهة ، ثم يمضي في سباته .

هذا الشيء نائم منذ سنين طوال قد ألف الدفء وأحب الراحة ، فإذا به لا يخشع بين يدي مولاه إلا لماماً ، ويتفلت منه القرآن أيما تفلت لقبحه وتلطخه ..
هذا الشيء لم يعد يأمر وينهى جوارحي كما كان يفعل قلبي من قبله .. " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ".

بالله خبروني أين أجد قلبي و قد بحثت عنه بين الصالحين ، وتفقدته في آيات القرآن ، وفي بيوت الله وفي حلق الذكر فإذا به يطل عليّ وجلاً مشفقاً ثم يختفي من جديد ..

بالله خبروني كيف أقنعه بالعودة لضلوعي والقرار بها ..
( 3 )

حملة مقاطعة الفن الهابط .. حملة بدأها أحد الزملاء عبر المنتدى الطلابي الشهير كل الطلبة - ربنا ينتعه بالسلامة - وتم تدشينها عبر الموقع الاجتماعي فيس بوك . اللافت للنظر أن الحملة لاقت صدىً في الصحف على الرغم من أن عدد أعضائها لا يزال في حدود الخمسمئة حتى الآن.

اقرأ مقال الجمهورية عنها.


أرجو من كل المقتنعين بالفكرة الانضمام لهذه الحملة والدعوة لها.

( 4)


تهنئة خاصة للأخ الكريم محمد أبو زيد وعروسه الكريمة لؤلؤة مكنونة بعقد القران ، تهنئة متأخرة للغاية لكن العتب على الكسل . بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير .

( 5 )

دعوة عامة لكل المهتمين لحضور مؤتمر القاهرة الدولي السابع مع المقاومة ورفع الحصار وضد الاحتلال وجرائمه بنقابة الصحفيين بدءاً من الخميس 26 مارس وحتى الأحد 29 مارس .

ترقبوا مشاركة طلاب وطالبات الأخوان المسلمين ومزيد من التفاصيل قريباً إن شاء الله .
*****
أنا زهقت من الكتابة

ألقاكم على خير قريباً إن شاء الله .

الجمعة، نوفمبر 14، 2008

العاشقون .. الآن


باختصار وبدون مقدمات

هي مدونة زوجي الحبيب

أنصحكم بشدة أن تتابعوها .. ينتظركم الكثير هناك .
http://al3ashekoon.blogspot.com/

الأحد، أغسطس 10، 2008

كشف حساب


بسم الله الرحمن الرحيم


لا أعلم لمَ توقفت عن الكتابة طيلة هذه المدة ، على الرغم من تعاقب الأحداث في حياتي ، وعلى الرغم من وجود الكثير لأكتبه ؛ فعلى أقل تقدير كان بإمكاني الكتابة عن عقد قراني ..


فكرت كثيراً أن أغلق هذه المدونة لأني أحس أنها خرجت عن هدفها الأصلي ( راجع التدوينة الأولى ) وأخذت تدور في فلك حياتي الشخصية ؛ وفكرت أن أبدأ في إنشاء مدونة جديدة باسم جديد وبانطلاقة جديدة ...


غير أني ترددت لسبب بسيط ؛ هو أني لم أحقق المعرفة لهذه المدونة بسهولة ، وأن محتواها ليس تافهاً غثاً لأفكر في إغلاقها ..

ببساطة أستأذن قارئي الكريم أن يشير عليّ هل أستمر أم لا ، وهل أنشئ مدونة جديدة أم أظل في هذه المدونة ..

آراؤكم حقاً تضيف لي الكثير ، فلطفاً لا تبخلوا عليّ برد يفيدني ،و لا بإدلاء أصواتكم في التصويت الموجود في المدونة

الأحد، أبريل 06، 2008

خزعبلات

بسم الله ..

هذه المرة أكتب لمجرد الكتابة ..
لا أعني بهدف تنشيط المدونة ، ولكني فعلاً أكتب لأكتب وحسب .

تثور في عقلي أفكار وخواطر شتى ، أعبر عنها بأفضل تعبير وهو الصـــمــــت والعزلة عمن حولي !

ربما تكون هذه محاولة أرتب فيها الأفكار والمشاعر ..
ربما هي حالة دخول لخزانة خاطري أرتبها وأرمي البالي منها .. ربما !
********


لماذا بين يديك أشعر أني طفلة ؟
لمَ أتبين جهلي إذا حادثتك ، وأشعر بضعفي أمام قوتك الطاغية ؟

لماذا أنسى- حين ألقاكَ- كل الكلام ؟!

لمَ أهابك كما أهاب البحر ، وأطمئن إليكَ اطمئناني للبحر أيضاً !

أجل ! أجدك هيناً مثله رقراق الماء صافي الصفحة فأجترئ على خوض غمارك ..

ثم أتبين عمقك وهياج موجك فأحجم وأخاف وأعود أدراجي ..
أعود إلى شاطئي الهادئ أرقبك في صمت أحاول التكهن بما تحويه أعماقك ،ثم تعود تسطع صفحتك تحت ضوء الشمس فتأسرني ببريقها فإذا بي أركض نحوك كطفلة جذلة تريد اللعب !


هلا ألقيتَ لي بسفينةٍ وسمحت لي بالإبحار فيك ؟
هلا منحتني كتابَ أمانٍ فإذا بي آمنة على صفحتك لا أخشى الغرق ولا أهاب التيه ؟
لماذا أشعر أنك أستاذي ، وأنك تلميذي ، وأنك قائدي ، وأنك رعيتي ؟

ببساطة أعطني الحل !

أنت معادلة أعضل عليّ حلها ، وحرت في كتب الهندسة أيها يرشدني لحلك .. فأرحني وأرني الحل !


**********


بعد أربع سنوات زادت أو قلت ، أكتشف فجأة أن هذه القلعة المخيفة ليست مكاني !

أكتشف بعد محاولات شتى باءت بالفشل أني لا أنتمي لهذه الجدران ..


وأن رائحة النشادر النفاذة التي كنت أتغزل بها صارت تخنقني ،وملمس ضفدعة التجارب أصبح يقززني ،

وهذا المعطف الأبيض الذي طالما ارتديته متباهية منتشية أصبح يذكرني بملابس الجزارين الغارقة بالدماء !

أكتشف أن علبة السردين المزدحمة والتي يسمونها تأدباً : " مدرج " باتت تبعث في نفسي الملل ،

و كلما حاولت زيارة سكانها أجدها تداعب جفناي مداعبة ثقيلة فإذا بهما يسقطان في سبات عميق !

أفاجأ أن روح المقاتلة داخلي انهزمت أيما هزيمة أمام " ترانيم المدرج " أو ما اصطلحنا على تسميتها : المحاضرات ..

فإذا بأبواب ذهني تغلق وتأبى الاستيعاب لا لشيء ، سوى لأنها لا تريد المزيد من هرطقة الكيميائيين ووسوسة مشعوذي الأحياء وزمزمة صانعي الدواء ..

اكتفيت ! حقاً اكتفيت !
اكتفيت من الحفظ ثم الحفظ ثم الحفظ ، ومن إهمال التفكير العلمي واستخدام حاسة الفهم لأن نظم تعليمنا العقيمة تأبى إلا ذلك !

حقاً أتعجب من تقديراتي المرتفعة التي أحرزتها في بعض المواد التي حفظتها في ليالٍ معدودة ، في مقابل مواد أخرى أضنيت نفسي لفهمها وكأني ما استفدت شيئاً !

" ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ... "
**********


اليوم الإضراب الشعبي الذي أعلنت عنه بعض قوى المعارضة ..

استغل الكثير هذا اليوم ليجلسوا في بيوتهم ويستريحوا وكأنه أجازة رسمية ، بينما استجاب آخرون للتهديدات الحكومية فتوجهوا لمقار عملهم ودراستهم ..

البعض فقط هم من أعلنوا الإضراب والتزموا به .

السؤال فعلاً : هل تشعر جموع الشعب بأهمية هذا الإضراب ؟ هل يؤمنون بجدوى المقاومة الشعبية ( السلمية ) وتأثيرها على الحكومات ؟

أم أنهم يرددون القول الثابت : واحنا هنعمل ايه ؟ هنقدر نغير ايه ؟ التغيير لازم ييجي من الحكومة مفيش في ايدينا حاجة .

كان من المتوقع أن يكون رد الفعل الشعبي قوياً ومؤثراً بعدما طال الظلم لقمة العيش .. كان من المتوقع أن تنتفض الجموع غاضبة تعبر عن حقها في حياة كريمة .

لكني حقاً أتعجب من استمرار السلبية .

وأكثر ما أتعجب منه هو موقف قيادة الأخوان من الإضراب !

أنا فقط أطلب إيضاحاً : ما السبب الفعلي لرفض المشاركة فيه ؟

أنا أعلم أن الأمر أكبر من مجرد مشاركة ، وأن تبعات المظاهرات غالباً ما تصب فوق رؤوس الأخوان دون غيرهم ما يدعو القيادة للتروي قبل المجازفة بمقوديها ..

أنا أدرك أن الأمر ليس مجرد عدم توجيه الدعوة للأخوان للمشاركة في الإضراب ، أو عدم وضوح الهدف منه .

أعتقد أننا يجب أن نفهم ، وأن من حقنا المطالبة بإيضاح أكثر حول موقف الجماعة .. ذلك أن الكل كان ينتظر مشاركة الأخوان لحضورهم القوي في الشارع المصري وتأثيرهم الجماهيري ..


************

لا زلت أقف أمام خزانة أفكاري محتارة ..

لا زال بها العديد والعديد من الأفكار والخواطر بحاجة لفرز وترتيب ،

غير أني أصبت بالإعياء الآن وربما أحاول الترتيب في وقت آخر .

الأربعاء، مارس 26، 2008

الثلاثاء، مارس 25، 2008

خبر عاجل


اتصل بي خطيبي من حوالي نص ساعة تقريباً

قالي خبر جميل قوي قوي كنت منتظراه من لحظة للتانية

أخته ما شاء الله لا قوة إلا بالله ولدت ورزقت بتوءم بنتين

ولدت قبل ما تكمل شهرها الثامن لكن ما شاء الله الطفلتين مش محتاجين حضانات

هما حتى الآن لم يستقروا على أسماء للبنتين

لكن غالباً هيسموا واحدة مريم

ومحتارين في الاسم الثاني

همتكوا معانا بقى في الاقتراحات

ربنا يجعلهما من إمائه الصالحات

سبحان الله خبر الولادة دائماً مقرون بالسعادة لكل من يسمعه
بجد الأطفال رزق واسع من الله قليل من يحسن شكره
إحسان شكر نعمة الطفل لا يكون إلا بحسن التربية
وقليل هم من يحسنون تربية أبنائهم
"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً "

الجمعة، مارس 21، 2008

عين على الوطن


(1)


40 رجلاً من شرفاء مصر وراء القضبان!


8 منهم أساتذة في الجامعات المصرية ، والعديدون منهم من رجال الأعمال ، وكلهم - بلا استثناء - إصلاحيون يعملون لبلادهم ورفعتها.

والتهمة :

ملفقة .. تهمة غسيل الأموال التي برأهم منها القضاء المدني النزيه بدل المرة أربع مرات


والحل ؟!

إحالة هؤلاء للمحاكمة العسكرية ..

هؤلاء الرجال نجوم المجتمع المدني يحالون للمحاكمة أمام القضاء العسكري في انتهاك صريح وواضح للقوانين !

الاعتقال كان في ديسمبر 2006 ، وهم - للآن - أحرار وراء القضبان في انتظار النطق بالحكم العسكري ، الذي تم تأجيله من يوم الثلاثاء الماضي 26 فبراير 2008 وحتى 25 مارس من نفس السنة

ثم ماذا ؟؟؟

النظام الحالي يعلن فشله الصريح بدل المرة عدة مرات ، ويثبت عجزه عن إسكات صوت المعارضة الشريفة بالحبس غير المبرر لما استحال عليه إثبات أي تهمة تدين من يعمل للإصلاح ..

النظام الحالي بقياداته غير العادلة يرفض أن يعارضه صوت ، يرفض أن يسعى أحد أبناء هذا الوطن الأغرّ لرفعته وإنقاذه من خطر وشيك يحيق به .. إذ يتعارض ذلك مع مصلحة الحكومة!

فلتسقط البلاد ، وتحيا الحكومة !

ليعلم هؤلاء أنهم جندوا ضدهم الآلاف والآلاف من أبناء وبنات جماعة الأخوان ، ومن الأحرار المنصفين ، يدعون جبار السماوات والأرض أن يعيد الحق لأصحابه ..

ليعلم هؤلاء أنهم لا يزيدون أبناء الدعوة إلا حرصاً لحملها ، وإلا استشعاراً لعظم الأمانة الملقاة على عاتقهم ، وليعلموا أن الرياح لا تهز الجبال العوالي.

(2)
ارتفاع الأسعار الجنوني !!!
زجاجة الزيت بعشرة جنيه .. كيلو اللحمة ب 35 على حد آخر معلوماتي ..كيلو الفول ب 6 جنيه.. حتى رغيف العيش لم يسلم من هذه الموجة المجنونة
ثم ماذا ؟!

إلى متى هذا الارتفاع المجنون في الأسعار ؟ وإلى متى تجاهل الحكومة لهذه الكارثة القومية ؟
ثم ما الذي بقي على حاله ولم يرتفع سعره ؟
الإنسان !! الإنسان اليوم في بلادنا هو الشيء الوحيد الذي يرخص ثمنه .
لنا الله !

السبت، مارس 15، 2008

فساتين


وما أنماط حياتنا إلا ثياب ..
كثيراً ما نتمسك بها ونرفض تبديلها ، على الرغم من أنها قد تضيق علينا وقد لا تلائمنا مرة أخرى ، وعلى الرغم من أن ثياباً أخرى قد تكون أجمل فينا وأكثر ملاءمة ؛ غير أننا ببساطة نعشق القديم ونرفض تركه .
نعيش في جلابيب آبائنا وإن أنكرنا ذلك ، ونرفض الجلابيب الجديدة التي قد تحمل لنا السعادة والهناء لمجرد الارتباط بالماضي ، وإن ذلك أشد ما يأخذه ربنا على الكافرين المتمسكين بدين الأجداد : " إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ ، وإنا على آثارهم مهتدون "
أقرأ في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ،فأتعجب لأولئك الذين رفضوا دعوته إلى الحق المبين بعدما تبينوه ، وأغلقوا عيونهم عن الضياء الساطع بعدما بهرهم سناه ، وما ذلك إلا لأنهم يأبون مفارقة دين آبائهم .
التجديد في الحياة نحو الأفضل سمة الناجحين ، وخلع العباءات البالية هو خلق الفضلاء ؛ فإن من الحمق بعينه أن يفني المرء عمره في البكاء على ما ضاع منه ، أو في مناطحة الجبال لاختراقها بدلاً من الالتفاف حولها .
قد يكون تجديدي لهيئة مدونتي يتبع تلك النظرية ، نظرية التغيير للأفضل بدلاً من المحاولات العابثة لترقيع الثوب البالي ...
غير أن تلك دعوة مني لنفتح خزائن أفكارنا في الحياة وما توارثناه ؛ فنرمي البالي منها ونحتفظ بالصالح .
ذكرني بهذه النظرية موقف العديدات من زميلاتي في الكلية نحو قضية حصار غزة ؛ إذ لا زلن يكررن قول الأجيال الماضية ، والذي تعلمنه من أهاليهن : الفلسطينيين يستاهلوا اللي بيجرالهم .. هم اللي باعوا بلدهم . الفلسطينيين غدارين ، شوفتي عملوا ايه لما دخلوا مصر ؟
ذات النظرية أتذكرها حينما أتعامل مع أولئك الذين لا يزالون مقتنعين أن الحركات الإسلامية حركات مسلحة إرهابية ، أو أنها - في أحسن الأحوال - حركات تسعى للسلطة ؛ مكررين بذلك أقوال الناصريين ومن لحقهم .
كم يجني الإنسان على نفسه حينما يعيش في جلباب أبيه ! وكم يهلكها حينما يصر على ارتداء نفس الثياب التي كان يرتديها طفلاً !
وما خلطاؤنا وأصدقاؤنا إلا ثياب أيضاً ؛ فذلك شبههم المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بالبطانة في حديثه ..
بل كما يقول ربنا تعالى في الأزواج والزوجات : " هن لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهن "
أحسن اختيار ثيابك !
ولا تغرنك الثياب البراقة ، فتنسى أنها غير سابغة لك فترتديها ، فتسيء إلى ذاتك وتفقدها احترامها .
لا تغرنك الثياب الثمينة العطرة ، فلربما آذتك بخشونتها ..وربما أغفلتك عن تلك التي في متناول يدك لا تبهر العين ؛ غير أنها تحسن هيئتك و تزيدك بهاءً ووضاءة ..
ثيابك هي شخصيتك ، هي عنوان نفسك ..
فلا تستمع لأولئك الذين يزكون لك ثياباً لا تلائمك ، أو أولئك الذين ينتقدون ثوبك الذي فيه تستريح وتعلم أنه الأفضل لك ..
أحسن اختيار ثيابك .. فبها تسعد ، وبها تشقى .

الاثنين، يناير 21، 2008

غزة الصامدة .. سلام الله عليكِ


يا جرحاً يدمي ليكفر عن ذنوب أمة !

يا شعباً يقاسي استلاب أبسط حقوقه الإنسانية ..

أنا من مصر ، أكتب وفي عنقي ذنب 70 مليون مصري غيري خذلوكم !

أكتب وأنا أشعر بالتكبيل !

كل ما في حيلتي الدعاء لكم ، ونشر قضيتكم ، والاهتمام لأمركم ، والدعاء على من خذلكم من قادة وطني !

غزة الصامدة ..

سلام الله عليكِ في هذه الليلة الطيبة .. ليلة رزقنا الله مطرها هاطلاً ، وكأني بالرحمن يفتح لنا باب الإجابة الذي لا يرد ..

غزة الصامدة ..

استمري على صمودك ، فقد أويتِ رجالاً يحملون حقاً مبيناً ..

هذا ذنبهم ، وهذا الذنب الذي لأجله حوصرتِ ..

فك الله قيدكِ !

************

شارك في حملة فك الحصار عن غزة :

شاهد بالصور : غزة تئن .. تختنق .. تحتضر

الأحد، ديسمبر 30، 2007

هكذا عرفت الله المنعم ..

هدية من الله أسميها ؟!
أم استجابة أسرع مما تصورت لدعاء لم يفارق شفتيّ لحظة ؟
أهو حقاً ما أشعر به إذ جمع الله عليّ ضالتي التي طالما أنشدتها ؟
أم أن الله تصدق عليّ بشجرة من أشجار الفردوس التي لا يرومها إلا عباد الله المتقون ؟
وأنا من أنا!
أنا الأمة الآبقة عن سيدها ، غير أنه يتفضل عليها وينعم ويغدق ..
لا أدري !
كل ما أدريه أن الله يعطي بغير حساب ؛ وأن الله يجمع الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا ..
" ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتَ عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي ، إني تبتُ إليك وإني من المسلمين "

الاثنين، ديسمبر 24، 2007

منتهى الروقان

في الفترة الأخيرة من تدويني أصبحت أميل إلى كتابة الخواطر ..

ذلك على الرغم من عدد من الأفكار تلحّ على خاطري في الظهور أرجئها لما بعد الامتحانات - قال يعني بذاكر من حديد ونار - ، غير أني لا أستطيع قطع سيل الخواطر وإرجائها كما فعلت مع المواضيع اللي لها وزن .







في الخطة وسم جميل أرسلته لي العزيزة مها قبل رمضان بفترة ولسة فاكراه والله بعنوان : ( لما أحب )

ووسم آخر أحببت أن أتطفل و أناقشه على الرغم من عدم دعوتي لذلك .
صاحبة الوسم المتألقة منة الله ، وعنوانه : ( الدين .. الميزان أم الموزون )



مواضيع أخرى تبلورت فكرتها في مخيلتي وبقي أن أخرجها ، أذكر منها : تأملات في الحياة والأحياء ( سلسلة مواضيع ) - من الصيف اللي فات معلش - ، الابتلاء بالنعم ( سلسلة مواضيع ) ، بين الحقيقة والخيال ومواضيع أخرى .



لن أقول هذه المرة الترتيب حسب المزاج ، ولكن أقول ظهور الموضوع من عدمه حسب المزاج .


مزاجية أنا قوي ! أحاول التغلب على هذه الصفة ولكن يبدو أن سن الشباب لا يساعد على ذلك .



********


منتهى الروقان ..

هو ما أفعله الآن أمام شاشة الحاسوب ..
في أذني نشيد البردة بصوت محمد الحسيان ، وأدون تدوينة جديدة في مدونتي التي أهملتها حقبة من الدهر ، وعلى مكتبي كتابي العزيز يناديني ويستصرخني لأفتحه وأكمل ما بدأته وقطعته لشأن أو لآخر ..



منتهى الروقان ..

هو شعوري فعلاً ! امتحاناتي صارت من آخر اهتماماتي على الرغم من حرصي على مستواي الدراسي . كيف ؟ لاتسألوني.



ربما هو الاطمئنان لأن المادة سهلة الحمد لله وأنا بحبها ؟

وربما لأن الجو المحيط - الأسرة يعني - لم يشعروني بأني في امتحانات أصلاً ..
حتى أيام الثانوية العامة .. لا أتذكر أن أحداً كان يناديني ويقول : قومي ذاكري يا بنت .



بالأمس كنت أتحاور مع شخص أنظر إليه كما ينظر أحدنا للجبل ..
كنا في زيارة عائلية - تتمة الروقان يعني -



جرنا الحديث للعديد من اتجاهات الحياة ..



أدركت كم أن هناك أناساً يقاسون في هذه الحياة ويحيون لأجل قضايا ، ونحن نعيش في منتهى الروقان.

أدركت أن قلقي أثناء مغادرتي مكتبي لأجل هذه الزيارة ، وإن كل الكلام ده لازمته إيه أيام الامتحانات وما إلى ذلك من حديث النفس ..
أدركت أن قلقي هو منتهى الروقان ..



منتهى الروقان ..

هو كل اهتماماتي وتخطيطي وتفكيري إذا ما قورنت بغيري


منتهى الروقان ..

أن يشعر أحدنا بالقلق من الللاشيء ، بينما آخرون يتعلمون كيف تكون الطمأنينة حينما يكونون في عين العاصفة.


اللهم اجعل همنا الآخرة حقاً .. اللهم ارزقنا همةً كهمة الصحابة وعزماً كعزمهم .

الأربعاء، ديسمبر 12، 2007

خواطر ليلة عيد ....


بعد انقطاع طويل عن عالم التدوين .. عالم الكتابة الذي أعشق ، وأظل أحمد الله أن من علي وأدخلني هذا العالم .



وبعد ابتداء حقبة الحرب .. تلك الحرب الضروس التي تطحن كل طالب مسكين في كلية الغلابة .. كلية البهدلة ..




لست أدري لمَ أحب هذه الحرب ! الامتحانات أعني .. ولمَ أشعر بانتماء غريب إليها وأشتاق إليها أيام الرخاء ..




وفي ليلة مباركة من ليالي أحب الأيام إلى الله أخذتني الدنيا فيها كثيراً ، ولكن يبقى خافقي لله .





تتزاحم الأفكار في رأسي،وعندي من الكلام ما يتدافع تدافع الأطفال في مدارسهم لشراء الحلوى ..



لكني باختصار أردت أن أقول لكل زوار مدونتي الكرام :


كل عام وأنتم إلى الله أقرب .. تقبل الله طاعتكم وأصلح حالكم

الجمعة، أكتوبر 26، 2007

! عندمت تجرح أحب الخلق إليك




أنفس هي أحب إليك من نفسك .. تخشى عليها من كل ما حولك حتى من نفسك ..


تخشى عليها لأنها ببساطة هدية لك من الله .. ما بحثت عنها ولكنها أتتك دون عناء ؛ ولو كنت اخترتها لنفسك لما كنت أحسنت الاختيار.






أنفس تشاطرك الحياة فيحلو كدرها ، تتغلغل في أعماقك فتحب قربها منك أكثر من أجمل ما في الدنيا .. لكن ليتك تحسن شكر النعمة !


هذه الأنفس المرهفة سهل جداً جرحها .. غير أنك لا تحسن مراعاتها وتسيء إليها هكذا ببساطة دون أن تشعر .




****


صديقة لي .. أعترف أنها الأقرب لي على الإطلاق دون أن أنتبه


هي نوع من الناس الذين لا تشعر بقيمتهم عندك إلا حين أن تفقدهم .. أياً كانت صورة هذا الفقد



تشاطرني كل شيء .. كل لحظات جنوني ويأسي وبكائي .. كل لحظات ضعفي ومرضي .. كل لحظات سعادتي






أحسست أني عرفت دواخل نفسها أكثر من أكثر من عرفها .. هي صامتة غير أن رأسها حبلى بالأفكار ، وعاقلة غير أن قلبها به من الحس



ما لم أجده في غيرها.






متماسكة متجالدة تتحامل على نفسها ، غير أنها تجرح بهدوء دون أن تنزف.






يالقسوتي كم أكرهني !جرحتك أختي دون أدري



جرحتك وقد كنت أحسب أني المتعبة التي تقاسي الحياة دون أن يشعر أحد بها ، ويالحمقي كيف لم أبصر قربك !






أختي الحبيبة ! ناشدتك الله لا تعتدي بكلمات حمقاء قلتها في لحظة طيش .. ولا تكتمي في نفسك ضيقك مني






قلبك الذي وسعني كثيراً .. دعيه يسعني في لحظة حمق مني






اللهم اجعلنا أذلة على المؤمنين ..









السبت، أكتوبر 13، 2007

.. أيها الفضيل


ليتك تعلم كم كنت أحتاجك ! وليتك تعلم كم كنت أخشى ألا أبلغك






وها قد بلغتك ، فلا أدعي أني أحسنت العمل فيك ولكني أسأل من رزقني بك أن يتقبل مني عملي على ضعفه ويضاعفه أضعافاً كثيرة ..






أيها الفضيل ! يا نعمة الله في الأرض ، بل يا زادي ليوم المعاد ويا منهلي لشهور طويلة تجفو فيها نفسي وتقسو .. بلغ الله عني أنك عندي أحلى من أحلى عيد ، وأيامك أجمل من أجمل أيام حياتي








بلغ الله عني أن عندي ألف دعاء ودعاء أسأله أن يستجيبه .. وواويحي كم أقصر في الدعاء!




حسبي أن الله مطلع على دواخل نفسي ويعلم ما لا ينطقه لساني ..







أيها الفضيل ! وقد مضيتَ فذرفتُ الدمع عندما غابت آخر شمس فيك ولساني يلهج بدعاء لا أمل ترديده : اللهم ارزقني حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربني إلى حبك ..


تراني هل أعيش لألقاكَ عاماً آخر ؟ وتراني هل يمن الله عليّ فيتقبل مني عبادته فيك ؟


أيها الفضيل .. كم غيرتَ في نفسي وكم علمتني قيمة الحياة أنها لا تسوى شيئاً سوى بذكر الله


كم أنستُ في نهارك بالصيام واستعذبت الظمأ والجوع لله يربي نفسي !وكم شعرت بخفة روحي تصلي لله فما يقعدها سوى انتهاء الصلاة .. علمتني حقاً أنني يمكن أن أكون .. أستطيع أن أكون

أستطيع أن أترقى وأتخلص من دنس الدنيا .. أستطيع أن أكون أخرى غير تلك المتخبطة الحائرة


أيها الفضيل .. لا حرمني الله منك وتقبلك الله مني

الاثنين، سبتمبر 10، 2007

عروس .. وعروس




..هما عروسين لا يجمع بينهما شيء سوى أني أعرف كليهما ، وأني كنت مع كل منهما منذ فترة بسيطة




وسوى أني أحبهما








*********








في بيت العروس








كم شعرت بفرحة غامرة مذ علمت نبأ خطبتها ، ثم حين حضرت عقد قرانها وأخيراً أزورها في بيت زوجها ! بل كم فوجئت بأن هذه الصغيرة التي كانت تبادلنا مزاحنا الطفولي صار لها بيت ومسؤولية








كنت أعتقد أني ذاهبة لزيارتها والجلوس معها مع هذا الجيش الذي حشد نفسه بلا عدة ..




هذا الجيش المكون من صديقاتي ، وقد دأبنا في زياراتنا أن نزور مجتمعات لا متفرقات ، غير أني جلست مع الجاتوه والحاجة الساقعة وكحك العروسة !








أما العروسة نفسها فكانت مشغولة بتحية ضيفاتها والقيام بواجب الضيافة على أكمل وجه ، وبالرد على نداءات زوجها المشغول مع السباك الذي يصلح الحنفية التي باظت يوم زيارتنا .. واضح إن وشنا حلو على البيت








كانت لحظات جميلة تلك التي جمعتني بصديقاتي في بيت إحدانا ، وتلك التي فاجأتني بأن صديقتي العروس مضيفة ممتازة ، بل فاجأتني بأنها حملت اسم ( أحمد ) الاسم الذي خلعه عليها زوجها في وجود السباك ! لا أعلم حتى اللحظة هل اسم المرأة عورة لئلا تنادى به أمام الأجانب، لدرجة أني ترددت ألف مرة في التسجيل في المدونة باسمي الحقيقي وأخيراً كان الفوز لاسمي المستعار .. يبدو أني أيضاً أجد غضاضة في طرح اسمي أمام الأجانب !








في الطريق لمنزلي كانت تسيطر علي خاطرة أخرى .. فبعد أن أخذتنا العروس في جولة في بيتها الأنيق ، ولاحظت جمال الأثاث و فخامته وحسن تنسيق الشقة حفظها الله لهما وجعلها قبلة للمتقين ، تساءلت كيف يستطيع الشباب الزواج ؟




إذا كان تأثيث البيت وحده لا بد يكلف مبلغاًَ طائلاً ، فضلاَ عن شرائه ثم الشبكة والمهر وما إلى ذلك .. وتذكرت أن زوج أختي في الثامنة والعشرين من عمره ويعمل لساعات طويلة وأخيراً باع سيارته قبل بنائه ببضعة أشهر ليستطيع الإيفاء بمتطلبات الزواج !








أقول إذا كان الشباب لا يستطيعون الزواج إلا في آخر العشرين وبعد عناء وكد وشقاء سنين ، فما أقسى الحياة ! وحتى إن كان الأهل لا يغالون في متطلبات الزواج ، فإن الحصول على أبسط متطلبات الزواج بأبسط الإمكانات - الشقة - يتطلب جهداً خرافياً ، وأرى لذلك مثالاً حياً ابن خالتي الذي يحاول الزواج مذ كان في الرابعة والعشرين من عمره وعدد المرات التي قوبل فيها بالرفض لأنه معدم ، وأخيراً قبلت به إحداهن بعد عناء سنتين من البحث عن عروس وبقيت أمامه عقبة تسديد أقساط الشقة !








كان الله في عون الشباب ! أتذكر تعليقاً ساخراً لأحد الأخوة الأفاضل في منتدى كل الطلبة عن اقتراح لإنشاء صندوق زواج في الجامعة لحل هذه المشكلة ، وأنه لو دفع كل طالب جنيه واحد فقط كل شهر مثلاً يكون المجموع عشرات الألوف من الجنيهات التي تفك كرب العيدين !




وإذا درسنا الاقتراح بعيداً عن الهزل فما المشكلة ؟ أجده حلاً ممتازاً لألوف الشباب المعدمين ، ولا أرى فيه إهانة أبداً لمتلقي الدعم لأنه كما أخذ المال فإنه يساهم في تزويج غيره بهذا الجنيه اليتيم ، وتكون الفكرة حثاً على التكافل الاجتماعي












************








اصطياف في آخر الصيف








إيه رأيكم يا ولاد لو نسافر اسكندرية ؟








فاجأنا أبي بهذه الجملة بصوته الحبيب حين يقرر شيئاً لا نتوقعه .. وفعلاً كان القرار أكثر من مفاجئ . من جهة لضيق الوقت الذي اقترح علينا فيه السفر قبل رمضان وقبل الدراسة ببضعة أيام ، ومن جهة لأن حضرتي امرأة أعمال مشغولة بعدة ارتباطات قد يعطلها هذا السفر ، ومن جهة ثالثة مشروع تبييض البيت الذي سيفشل قطعاً بسفرنا .








ترددنا كثيراً قبل الموافقة لهذه الاعتبارات كلها ، غير أنه من باب الترويح عن النفس ، ومن باب إدخال السرور على قلب أبي لأني اكتشفت حديثاً حب الآباء إسعاد أبنائهم وكم أن ذلك يبهجهم ، ومن باب صلة أقاربنا في الاسكندرية وأخيراً شحذ الهمم قبل الشهر الفضيل وقبل العام الدراسي الجديد وافقنا .








الاسكندرية مدينة أكثر من جميلة ، والبحر فيها يريح النفس حقاً . فهمت لمَ يأتيها المصطافون من عدة محافظات ، ولمَ يفضلونها على عدة مصائف تنتشر في مصر .








فهمت لمَ تغنت بجمالها فيروز ، ولمَ يتغزل فيها أهلها ..








فهمت ذلك كله في خمسة أيام قضيتها على الشاطئ ، وأمتعت فيها عيني بزرقة البحر وروحي بتأمل عظمة الخالق في خلقه .. غير أني على كل ذلك شعرت بالحنين يملؤني لبيتنا ولصخب الحياة في القاهرة.








أسطر لاحقاً بمشيئة المولى ذكريات جميلة عن هذه الأيام الخمس ، وربما لا أسطر لقرب الشهر الفضيل ، غير أني على كل حال أحمد الله على هذه الرحلة الجميلة التي عشت فيها مع عروس البحر المتوسط .

الاثنين، أغسطس 27، 2007

Tags!

قبل أن نبدأ




- أسألكم الدعاء لأختنا سارة عادل المتوفاة حديثاً ، وقد علمت حينما سألت عن ظروف الوفاة أنها ماتت بعد صراع مع المرض بضعة أشهر ، وبعد عمرة أدتها قبل وفاتها بأسبوعين ، وأخيراً كانت العملية الجراحية التي قبض الله بعدها روحها







- أختي العزيزة مها .. صاحبة المدونة المتألقة فتات من كلام




قليلون هم البشر الذين يعيشون بقلوب أشبه بمستقبلات الذبذبات ، يستشعرون أدق المشاعر وأبسطها فيتفاعلون معها ويبدعون







أحسبك من هؤلاء.. حفظ الله لك نفسك المبدعة







-لستُ أدري لماذا يحب الإنسان الحديث عن نفسه ، ولماذا يغتبط باهتمام الآخرين بشخصه







هو كبرياء البشر واعتدادهم بأنفسهم ، أو فلنقل مرض في القلب يكسب المرء غروراً وعجباً







أعوذ بالله من العجب بالنفس ! فوالله لو يعلم الخلق نفسي وخطأها في حق باريها لما تورعوا عن ضربي بالنعال







*****




وصلني من أخوين فاضلين ما صرنا نعرفه باسم ( تاج ) ، وأصل الكلمة أجنبية بالطبع كما كتبتها في عنوان التدوينة تقال في لعبة أشبه
بالاستغماية بمعنى ( مسكتك ) .. وأنا ولله الحمد اتمسكت !
مع الوقت تم تعريب الكلمة فحملت معنى التاج على الرأس .
على فكرة هذا السر الخطير لم أعرفه بمفردي قطعاً ؛ بل قرأته في أحد المدونات ولا أذكر أين ، وأضناني البحث لأحفظ لصاحب الإيضاح حقه وأضع رابطاً لكلامه .. فأرجو ممن يعلم صاحب هذه التدوينة يرشدني لأحفظ حقه
وصلني تاج من الأخ الكريم حمزة صاحب مدونة حلمنا ، والآخر من د. كوول صاحب مدونة بادّن في مالطا



مش عارفة ليه الروابط عندي مش شغالة لذلك أضطر لوضع عنواني المدونتين على التوالي











المهم بقى .. نبدأ باسم الله الإجابة عن الأسئلة



على فكرة الأسئلة اللي في تاج أخونا حمزة مكررة في تاج د. كول





فأنا هجاوب الاتنين مع بعض





انت مين ؟





كثيراً حين أسأل هذا السؤال يتبادر إلى ذهني بيت الشعر القائل :



أنا لا أنساكِ فلسطينُ** ويشد يشد بي البعدَ



أنا في أفيائكِ نسرينُ** أنا زهرُ الشوقِ ، أنا الوردُ





ومرة أخرى بيت الشعر الذي كنت أضعه سابقاً في البروفايل :



أنا مسلمٌ والمجد يقطر كالندى ** والعز كل العز في إيماني





وبعيداً عن الفذلكة ، أنا ببساطة بنت مسلمة ..شابة جامعية وإن كنت صاحبة قلب أشيب



لي طموحات وأحلام مجنونة لكنها مشروعة





مين أكتر 6 أشخاص بتحبهم ؟


اشمعنى 6؟ بجد والله اشمعنى ؟
ليه مش 10 مثلاً أو 4 ؟
المهم .. هقول ستة وأمري لله



في حاجات بديهيات طبعاً مش محتاجة أقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ورسل الله أجمعين وماما وبابا وأخواتي





الأول



أمي



صحيح أمي من البديهيات ، لكن لو لم تكن أمي وكانت واحدة قريبتنا مثلاً كنت حطيتها من بين هؤلاء الستة



أمي صاحبتي لدرجة كبيرة الحمد لله غير إنها أصلاً ست زي العسل :)



الثاني

مها



أخت اتخرجت من كليتنا ، لها بعد الله علي فضل لا أحصيه في حاجات كتير قوي قوي


من الناس القلائل اللي بحس انهم ماشيين على خط مستقيم لا يحيدون عنه يمنة أو يسرة .. كتير بحس ان ربنا بيجري على لسانها الحق في أكثر من مرة


بجد والله لما بدعيلها بدعي لزوجها وأهلها وأخواتها شئت أم أبيت .. بحس إنها شخصية مباركة حتى في الدعاء


فيها ميزة مشفتهاش حتى الآن بصراحة في حد من الأحياء : عاقلة جداً وحكيمة وفي نفس الوقت عاطفية جداً وشديدة الحنان



أسأل الله أن يرزقها الذرية الصالحة



الثالث


منى


بحس إني خلفتها ونسيتها .. صديقتي وأختي وبنتي وكل اللي ممكن تتخيلوه


بجد بحس تجاهها زي الأم ما بتحس تجاه بنتها معرفش ليه على الرغم إنها معايا في الدفعة



الرابع


ريهام


من الناس القلائل اللي لما أكلمهم أحس إني بكلم نفسي ومش مضطرة أتكلف معاها في الحديث


مستمعة أكثر من ممتازة وناصحة أمينة



الخامس


إيمان


شخصية من عالم الأحلام .. في صحبتها بحس إن مفيش شر في الدنيا وإن الدنيا بلون الورد



السادس


هبة
رفيقة الدراسة والدعوة والنت وكل حاجة
انت سعيد؟
لا .. أنا سعيدة :)
الحمد لله أقدر أقول نعم .. مش معنى إحساس المرء بالضيق إنه مش سعيد
أنا بفضل الله مسلمة ، وأهلي بفضل الله عايشين وبحبهم ، وربنا من عليا بالالتزام أبقى سعيدة
كل شيء تمنيته دعوت الله فأعطانيه ، وأتقلب في نعمة الله صباح مساء أبقى سعيدة
لكن يبقى الافتقار للسلام الداخلي عامل مكدر لصفو السعادة
لو اجتمعت انا وحسني مبارك في غرفة واحدة؟
بجد .. مش عارفة أقول إيه وللا إيه
وللا أصلاً هعرف أتكلم وللا سيلجمني الخوف من المجهول
اللي متأكدة منه إني هبص له بقرف رغماً عني .. ولو استطعت النطق هقول :
" واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون "
لو معاك مليون ونص جنيه......تعمل بيهم ايه؟
برضه اشمعنى مليون ونص ؟؟ ليه مش مليون حاف وللا 2 مليون ؟
المهم
هدي نص مليون لوالدي .. الراجل صرف عليا دم قلبه وكفاية إنه مستحملني لحد دلوقتي
هحج أنا وأمي واخواتي .. بابا لأ لأنه حج قبل كدة
وممكن ناخده برضه ايه المانع ؟
هدي ماما ربع مليون وكل واحد من أخواتي 50 ألف
هشتري ميكروباص عشان نروح بيه أنا والأخوات الأفراح لأننا بنتبهدل في المواصلات وهتعلم السواقة
مممممم ايه كمان ؟
هحوش الباقي عشان أصرف على نفسي ودراستي
بتحب مصر؟
بحبها برقة وبعنف وعلى استحياء
مش هكمل القصيدة لأن الباقي شتايم :)
بحبها جداً جداً جداً .. أنا سافرت برة مصر وعشت سنين من حياتي في الخارج
والله مفيش أحسن من بلدنا .. كفاية إحساس الأمان
كفاية منظر النيل لما يملا عيني وأحس إن مفيش أجمل من كدة ..
بجد بحس في مصر إني في حضن أمي
على الرغم من الفساد الموجود بس والله بلدنا لسة بخير .. البلد دي فيها خير بإذن الله ليوم الدين
شعبها لسة فيه طيبة ومتلوثش زي بقية الشعوب
فيه غش آه .. سرقة واستغلال آه
بس لسة في القلوب طيبة مش موجودة عند أي حد في العالم
بتحب البنات؟
مش أنا بنت ؟ والمنطقي إني بحب نفسي ؟
يبقى بحب البنات :)
لا بجد .. أنا بيجيلي تخلف عقلي لما أشوف بنوتة صغنطوطة .. بحس إني رجعت عشرين سنة ورا عشان ألعب معاها
نفسي أوي ربنا يرزقني أول أبنائي بنت عشان تبقى صاحبتي
أصل البنات كائنات لطيفة وناعمة .. عكس الولاد
من يومهم كائنات متوحشة ومؤذية
انت مسلم ؟
الحمد لله رب العالمين
ليه؟
لأن ده الاختيار المنطقي لأي شخص عاقل
ولأن الفطرة بتقول كدة
ولأني ولدت في بيت مسلم
كنت زماااااااااااااان على 12 سنة مثلاً بفكر كتير في الإسلام وأمور العقيدة
وهداني تفكيري الطفولي للحقيقة الدامغة بفضل الله
لما كبرت شوية كنت بدرس في ثانوي خصائص رسالة الإسلام وتأكدت فعلاً من أعماقي إنه الحل للبشرية
اكتر شخصية ما تقدرش تستغنى عنها في حياتك؟ وليه؟
أمي .. بحس إنها سر ابتسامتي وسكينتي
لما كانت بتسافر كنت بحس بمعنى اليتم على الرغم إني معتمدة على نفسي لحد كبير
في ناس غيرها .. بس أمي أبرزهم
ايه اكتر موقف محرج اتعرضت ليه في حياتك؟واتصرفت ازاي؟
والله هي مواقف كتييييييييييييييييييييير
الحمد لله كل يوم والتاني بمر بموقف محرج
آخرهم قريب كنت رايحة أزور واحدة صاحبتي
بعدي الشارع وجاية أطلع على الرصيف كان مايل شوية وحذائي ناعم
توازني اختل سندت على صاحبتي بس اتزحلقت تاني وملحقتش أمسك نفسي فوقعت على ركبتي
كنا الحمد لله في محطة أوتوبيس ووقعت وسط الناس
عادي جدددددددداً
اتصرفت ازاي بقى ؟
قمت عايزة أعيط من الكسفة وعايزة أضحك من منظري في نفس الوقت
الحسنة إني موقعتش في المنطقة عند صاحبتي لأن الكل عارفين بعضهم وهيبقوا عارفين إن اللي وقعت صاحبة فلانة وحكايتي هتبقى حديث الأسبوع
الأمنية اللي بتدعي ربنا دايما انه يحققها لك؟
أختم حفظ القرآن في أقرب وقت لأني طولت أوي أوي أوي
*******
اسمك ؟
هو اسم شائع أوي من أسماء البنات
شوفوا انتوا بقى هبة وللا شيماء وللا منى
سنك ؟
هكمل ال22 على آخر السنة دي
إن شاء الله
برجك ؟؟
القوس
مجال دراستك ؟
pharmacy
اسم مدونتك ؟
نسيم الشوق
لماذا اخترته وما هي نيتك من وراء اختياره ؟
هو اسم نشيد لأحمد أبو خاطر
بحب النشيد جداً وكلماته عاجباني
بس مش ده سبب الاختيار ، السبب إن الاسم معبر عن طبيعة كتاباتي المتطلعة دائماً
شيء من التفصيل تجدونه في تدوينتي الأولى
صورتك الرمزية في المدونة بتعبر عن إيه ؟؟
الصورة دي كنت بتعلم عليها فوتوشوب تغيير لون العين والشعر
وأنا بلعب في عينيها حسيت فيها بمعاني مشتركة بيني وبينها
التفكير في الغد ، الحيرة ، حزن خفيف ، أمل مستتر
بحس إنها بتعبر عني لما بقف في الشباك بالليل
هل فكرت في اغلاق المدونة والسبب ؟
لا خالص .. هو أنا لحقت ؟
بعدين أنا بحب الكتابة جداً ، وبحب أشرك الآخرين ما أكتب
ايه رد فعلك لو حد قل ادبه في تعليق ؟
حسب نوع قلة الأدب :)
لو كلام فاحش أحذفه فوراً
للأسف تحت دعوى حرية التعبير في ناس بتسيب كلام ميصحش يتقال أصلاً
وهذا برأيي لا يصح لأن الحرية لها سقف
لوالحد ده ادى لنفسه حق التقريع والإهانة بدعوى النقد هاتعامل بالحسنى
زي ما سيدنا عمر كان مرة ماشي في المسجد ليلاً اتكعبل في واحد نايم راح الراجل قايل : هل أنت أعمى ؟
رد عمر ببساطة : لا
الراجل سأله سؤال رد عليه .. مفيش بقى انت مين عشان تكلمني كدة وأنا أمير المؤمنين ولا ولا ..
بس لا أنكر إني بتضايق .. وجداً كمان

اسوأ مدونة ؟
من غير تسمية .. في مدونات بتبقى هدفها جذب الناس وبتنجح في ذلك فعلاً على الرغم من سفه محتواها
هيحصل ايه للايميل بعد ما تموت ؟
هيتملي ايميلات غير مقروءة
وكلها شهر ويحصل صاحبته
اديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
لا خالص .. بس اخواتي عارفينه محدش يسألني ازاي
السفر بالنسبة لك ؟
فرصة للخلوة مع الله
خصوصاً سفر البر
لا أنسى رحلة العمرة اللي عملتها وأنا في أولى ثانوي ، مكنتش الأولى بس كنت وقتها واعية عن قبل كدة
ياااااااااه .. لما الناس كانت تنام في الباص والنور يتقفل وأقعد أنا أتأمل في الجبال وأناجي الله
وللا لما كنا نقف في استراحة وقت الفجر وأتأمل شروق الشمس في الصحراء
قمة الجمال ، وقمة سمو الروح باتصالها بالله
الموووود بتاعك ايه ؟؟
الموود بتاعي ؟
غالباً بحب العزلة لما الدنيا تكون دوشة أوي
أي نوع من أنواع العزلة
قراءة - كمبيوتر - كتابة - في البلكونة
في المناسبات أحب القعاد مع الناس والكلام معاهم
خصوصاً الأطفال والناس الكبار
زهقت من الشباب بصراحة :)
وفي كل الأحوال بحب أنكش الناس حواليا ومحبش أسيب حد في حاله
بتعمل ايه في وقت فراغك؟
بقعد على مكتبي وأطلع النوتة وأكتب مذكراتي لو كنت في مود يسمح بالكتابة
الأكلة المفضلة ؟؟
بحب الملوخية بالوراثة من ماما
والمكرونة الاسباجيتي بفلفل كتير وجوزة الطيب وشطة
الصفات التي أخذتها من والدي ؟
العصبية أحياناً
جلسته لما يكون مركز أوي ويسند ذقنه على كفه مع اختلاف بسيط
حسن الإنصات
الاجتماعية
الصفات التي أخذتها من والدتي ؟
صوتها بس أمي صوتها فيه حنان أكثر
نظرة عينيها بس مش شكلها
بعض تعبيراتها في حاجات معينة
العاطفة الشديدة بس الفرق إني مدب وعاطفتي بتتحكم فيا عكسها
اكتر ست حاجات بتكرههم ؟
الكذب - الخيانة - التكبر والعجب بالنفس -العند وتنشيف الدماغ- الظلم -عدم العفو وشهوة الانتقام
لماذا دخلت عالم التوين من الاساس ؟
نفسي أعمل حاجة مفيدة واستغل نعمة الكتابة في شيء نافع
راجع التدوينة الأولى
أحلي جملة قيلت في وصف مدونتك ؟
هي مش جملة في صوف الدمونة ، هو تعليق حسيته خرج من القلب قوي
تعليق مها سامي على تدوينة أوراق مبعثرة :
أنا أيضا يا صديقتي أحب أن يحركني قلمي .. أو لأعيد صياغة هذه العبارة بمرادف لها .. أنا أحب أن تحرك أفكاري ومشاعري قلمي .. لهذا كم كنت أكره إمتحان التعبير في المدرسة .. لا أستطيع إستخراج أفكار أو أن أخط كلمات دون أن تصدر من عقلي وقلبي معا .. هم يحددون لنا الوقت والموضوع وهذا ما لا أطيقه
ده كان جزء من التعليق .. بس فعلاً حسيت إنها تخاطب روحي
اهمية التعليقات بالنسبة لك ؟
بتضيف ليا كتير ، وبتنبهني لمعاني جديدة
بانتظرها بفارغ الصبر بصراحة وباتضايق لما محدش يعبرني
بس مش بحب التعليقات الرسمية : حلو - جميل - كلام مؤثر
أحلي بوست كتبته ؟
على جناح الشوق يا حبيبي
كان خارج من قلبي فعلاً
وحسيت إنه فوقني الحمد لله
أفضل مدونة قراتها ؟
مدونة الدكتور أحمد الجعلي : ومضات
ومدونة مها سامي :فتات من كلام
الروابط هتلاقوها على ايديكوا اليمين
أفضل بوست قراته ؟
ليته يحبني
الشغل بالنسبة لي ؟
إن جه أهلاً وسهلاً .. ماجاش بيتي أكرم لي
الانترنت بالنسبة لك ؟
إدمان
امرر التاج ده لمين ؟
أمرره لمها
وإيمان سعد
خلص التاجين ؟ أحمدك ياااااااااااارب
أنا تعبت والله

الأربعاء، أغسطس 22، 2007

! على جناح الشوق .. يا حبيبي



على جناح الشوق أطير إليك .. أحلق نحو فضائك القدسي




أزيد الخفق بجناحيّ مسرعةً إليك ..


! يالقسوة قلبي إذ جفوت عنك

كم مضى من زمن طويل ما ناجيتك ؟


إن القلب ليدمى تفطراً من قسوته ! ، والعين تبكي حنيناً لحبيبها الذي لا تقر إلا بقربه


حبيبي ! كم جف لساني إذ غفل عن ذكرك ، وكم سقمت روحي إذ تاهت عنك ولجأت لغيرك


على جناح الشوق يا حبيبي .. آتيك يغمرني الحنين فيفيض على جنباتي.. على جناح الشوق وكم أستشعر لذة العودة إليك


! ما أحلى الرجوع إليك


ما أحلى سهر الليل أناجيك أدعوك أتقلب في الساجدين ، وقد نامت الأعين وهدأت الأصوات إلا عيني لم تنم وإلا صوتي لا يزال موصولاً بنشيد العودة


أسألك فما أملّ من سؤلك ولا أشبع من عطائك .. أتوب إليك فتنتهي كلماتي وما تنتهي ذنوبي فأطمع في عفوك


تغفو عيني على ذكرك فأنام خفيفة الروح مشتاقة لرؤياك ، وأستيقظ على صوت المنادي ينادي للإيمان فأومن ، ويدعوني للفلاح فأفلح

أتوضأ فإذا بالمياه تغسل روحي قبل أعضائي ، وأمثل بين يديك أسلمك الروح والقلب والجوارح


أردد أم الكتاب على لساني فأود ألا أنهيها ! " الحمد لله رب العالمين ..

كم تغمرني ! علامَ لا أحمدك يا سيدي؟ ! كيف يسعني حمدك وحمدي لك نعمة تستحق الحمد


أعلى البلاء ؟! وبلاؤك لي منة ومنحة تعيد نفسي الآبقة إليك


أم على المرض ؟! وأدواء بدني تهبني أجراً لا أحصيه إذ أحتسب الأجر منك


على جناح الشوق يا حبيبي .. أفر من ظلمات نفسي إلى نورك


على جناح الشوق يا حبيبي .. أقف على عتبات بابك أتعلق بأستارك .. أطرق الباب الذي لا يرد أملاً في رحمتك


على جناح الشوق .. يا حبيبي